الصفحة 194 من 242

* إنها تسمح للأفغان بالسفر عن طريق الجو لأسباب إنسانية ملحة وبالقيام بالتزاماتهم الإنسانية، مثل أداء فريضة الحج، بما في ذلك استخدام الطيران الأفغاني (أريانا) المحظورة في هذا الغرض، وقد وافقت لجنة الأم المتحدة للعقوبات على حوالي مائتي رحلة لثلاثة عشر ألف أفغاني في عام 2001 لأداء فريضة الحج. ولم ترفض اللجنة مطلقا طلبا لاحتياج انساني مشروع.

وتسمح لمسئولي طالبان بالسفر إلى الخارج للمشاركة في أية عملية سلام والبحث الوفاء بمتطلبات هذين القرارين.

واصلت حكومة باكستان تأييدها لطالبان واستمرت في دعم الجماعات المتشددة النشطة في كشمير التي تسيطر عليها الهند، مثل حركة المجاهدين وبعض هذه الجماعات متورط في الإرهاب. و في سريلانكا واصلت الحكومة صراعها الذي بدأ قبل 17 عاما مع جبهة نمور تحرير تاميل إيلام المتورطة في العديد من الأعمال الإرهابية ضد الأهداف الحكومية والمدنية خلال العام.

أفغانستان،

استمر متطرفون إسلاميون من كافة أنحاء العالم. بما في ذلك أمريكا الشمالي وأوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط وجنوب وسط وجنوب شرق آسيا - في استخدام افغانستان کارض للتدريب و قاعدة لأنشطتهم الإرهابية على اتساع العالم خلال عام 2000، وسمحت طالبان التي تسيطر على معظم أراضي أفغانستان بعمل منشأت التدريب والتلقين العقائدي لغير الأفغان ووفرت دعما لوجستيا لأعضاء مختلف المنظمات الإرهابية و المجاهدين بما في ذلك الذين يشنون الجهاد في آسيا الوسطى والشيشان و کشمير.

وخلال عام 2000 استمرت طالبان في استضافة أسامة بن لادن على الرغم من عقوبات الأم المتحدة و الضغوط الدولية لتسليمه ليمثل للمحاكمة في الولايات المتحدة أو في دولة ثالثة. وفي حوار جاد ومستمر مع طالبان اوضحت الولايات المتحدة مرارا لطالبان بأنها ستتحمل مسئولية أية هجمات إرهابية يشنها أسامة بن لادن وهو يقيم على أراضيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت