الصفحة 112 من 246

في آذار/ مارس 2011، مسابقة للعامة، تحت عنوان «صنع مركبة جوية غير ماهولة» ، لتصميم طائرة بدون طيار لصغيرة وخفيفة بما يكفي لتحمل في حقيبة للظهرا، وقادرة على الهبوط في مكان ما، كالنسر، ونقل صور الفيديو لمدة ساعتين على الأقل إلى مشغليها (74) .

خصصت الوكالة مبلغ 100000 دولار لمن يصمم، من الأشخاص أو المجموعات، طائرة الطائرات بدون طيار الأفضل أداء، وتعد تلك طريقة غير مكلفة نسبيا للحكومة الأمريكية لتطوير أحدث أدواتها الحربية. يعود منح فرصة تصميم الطائرات بدون طيار للعامة، علاوة على ذلك، بفائدة إضافية، تتمثل في جعل فكرة حرب الطائرات بدون طيار طبيعية في نظرهم. وكما تحدث جيم مكوميك، المسؤول في الوكالة، إلى الإعلام قائلا:"نسعى إلى تبسيط الشروط لإشراك الهواة والعلماء من المواطنين، حيث يكمن الهدف في تبادل الأفكار بين أفراد مجتمع متعدد مترابط إلى حد ما، ومتحد عبر المصالح المشتركة، وملهم بالإبداع والفكر الخلاق»."

يخيل للمرء على وجه التقريب، حين يستمع إلى منطق الوكالة في استجلاب المشاركين في أبحاث الطائرات بدون طيار، أنها تسعى لإنشاء مجتمع للهيبيين أو ما شابه. ولكن الجيش الأمريكي لا يهتم كثيرا بالسلام، المحبة، والتفاهم، ويضع نصب عينيه صنع ما هو أكثر من مجرد طائرات بدون طيار خفيفة الوزن للمراقبة.

تطور القوات الجوية حاليا تقنية تدعى الغورغن ستاير نسبة إلى الوحش ذي الأعين المتعددة في الميثولوجيا اليونانية والذي تحول اعينه التي لا تطرف من ينظر إليها إلى حجرة. تبشر هذه التقنية بتوسيع قدرات المراقبة بصورة كبيرة لطائرات الريير التي تستخدمها في أفغانستان، ومناطق أخرى في الحرب على الإرهاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت