موسكو"، وأضاف:"إن هدفهم السيطرة على أهم إقليم جغرافي استراتيجي في البلاد، بغية إنشاء معسكرات لاحتواء الإرهابيين الدوليين وممارسة تدريباتهم، وفي النهاية، سيؤدي ذلك إلى نشر عملياتهم الإرهابية في العالم كله""
فتزامن وتفاعل الانهزام الروسي بالنضر الشيشاني في وقت واحد تقريبا، قد ساهم في صياغة مذهب حربي روسي وصبغه بصبغة انتقامية، وهذا مع توفر الرغبة لدى القيادة العسكرية الروسية خاصة الشباب منهمعلى رد الاعتبار أمام المقاتلين الشيشان الذين سبق وأن وجهوا لهم ضربات موجعة في الاجتياح الأول (1994 م - 1996 م) ، وفي الاجتياح الثاني (منذ ووور لحد الآن) ، مما أجبر القيادة الروسية إلى إعادة النظر في النهج القتالي المتبع.
وعلى العموم فإن المذهب الحربي الروسي يعتمد على عنصرين من حيث تجديده أ- العمليات العسكرية. 2 - الدروس المستفادة من الاجتياحات السابقة. 1 - العمليات العسكرية الروسية: أ- من حيث نوعية الضباط المسؤولين عن العمليات:
يتولى القيادة الميدانية هذه المرة، مجموعة من الجنرالات الميدانيين الذين يشكلون نسبة 15% من ضباط الجيش الروسي، والنسبة الباقية من الضباط الإداريين (85%) ، ومنهم وزير الدفاع المارشال سرغيف Meh) (Sergieve، الذين يسمون بالعقلية الروسية التقليدية، ويتزقم ضباط الميدان رئيس الأركان الشاب الجنرال أناتولي کفشانين(24) (Amatoly Kavchanine) ، يعاونه ثلاثة من صفور الميدان، الذين يتولون جبهات ومجموعات القتال
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لم ,200