فهرس الكتاب
عدة، شملت: التنويم المغناطيسي، والصدمات الكهربائية، وتناول العقاقير الطبية، والحرمان الحسي، والصدمات النفسية، تقول روتز إن الهدف من ذلك كله هو: «إصابتي بانفصام الشخصية، وإجباري على الامتثال لكل ما بطلب إلي، ثم إيجاد شخصيات متعددة لتأدية مهام محددة، فتستجيب كل شخصية مختلفة لمثيرات معينة، عقب إخضاعي للتنويم المغناطيسي. ثم تكليفي بأداء عمل معين، ثم نسيانه لاحقا .. وأضافت روتز قائلة: «ومن تلك الأعمال إرضاء كبار المسؤولين، والسماح لهم بالاعتداء على الضحايا، والتجسس، والاغتيالات، وتحفيز الضحايا ومساعدتهم على استغلال بعضهم بعضاء >
وإلى جانب هذا كله، فقد وقعت روتز أيضا ضحية لبرامج أخرى، منها: برنامج (Bluebird) ، وبرنامج (Artichoke) . وقد جرى التحقق من صحة تجربتها بعد مرور أربع وثمانين سنة عندما سمح بنشر ما يزيد على (18000) صفحة من الوثائق السرية، تحدثت فيها روتز عن إيجاد شخصيات مختلفة (بديلة) ، وهو الأمر نفسه الذي أكده عدد من الناجين من التعذيب بسبب مشروع (MKUltra) الاستخباراتي، الذين اتخذوا من شبكة المعلومات العنكبوتية (الإنترنت) وسيلة لنشر ما بحوزتهم من معلومات عن هذه المشروعات؛ إذ تستطيع الشخصيات البديلة عمل أي شيء ترفضه الشخصية، وفي الوقت نفسه، تنساه لحظة عمله، فتصبح تلك الشخصيات أنموذجا مثاليا للسمكري، والخياط، والجندي، والجاسوس.
وفي اليوم التالي) تكتب روتز شارحة كيفية إيجاد الشخصية البديلة: وضعت في صندوق شاحنة بيضاء مع حقيبتي الصغيرة، وبعد أن وصلنا