وعلاقة اتحاد كرة القاعدة البيسبول الجوهرية بأنشطة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية غير الشرعية. وعلى أي حال. فحتى اليوم لم يعشق من تلك المزاعم من مصادر موثوقة.
وفي السياق نفسه، زعم شخصان آخران أن لديها معلومات مهمة عن مشروع (Monarch) ، وهما: فرتز سبرنقمير، وسسكو وبيلر اللذان ألفا منا كتاباضخما يحمل عنوانا غريبا هوصيفة الطبقة المستنيرة التي استخدمت في اكتشاف مدى السيطرة على عقول الرقيق. ويبدو الكتاب للوهلة الأولى موسوعة في فن التحكم في العقل، مترعة بأساليب وتقنيات تفصيلية، استخدمت في البرمجة التي ترتكز على الصدمة. وقد اضطلع فيه سبرنقمير (عرف أيضا باسم فکتور سکووف) المجرم الذي اتهم مرتين، ونصب نفسه قسيسا، اضطلع بدور المنقذ ومعدل البرمجة الذي أنقذضحية مشروع (Monarch) المزعومة، ويبلر التي عرفت أيضا باسم ليندا أندرسون، وشأنهما شأن فيليبس وأوبرين، فإن كثيرا من المعلومات التي نشراها كانت منطقية، بيد أن بقية المعلومات قامت على التنظير والظن، وفي أفضل حالاتها.
من جانبه، أفصح تيد غوندرسون، العميل السابق للمخابرات المركزية الأمريكية عن مزاعم لا تستند إلى دليل قاطع، فيما يتعلق بطقوس الاعتداءات الشيطانية، ومشروع (Monarch) السيئ الذكر: فبالغ بغ تجميل الحقائق، وذهب بعيدا أكثر من سابقيه، فتحدث على الملأ، وظهر في برامج تلفازية عدة للحديث عن الموضوع نفسه. كان غوندرسون دائما حانقا على مايكل أكينو، المقام السابق في الجيش الذي كان متخصصا في مجال