بعض الضحايا الأبرياء - على الجانب الآخر ممن نجوا من التعذيب قدموا تفسيرات منطقية، وكتابات مقبولة عن برنامج السيطرة على العقل الذي يقوم أساسا على الصدمة، شأنهم في ذلك شأن بعض اختصاصيي الطب النفسي والمحققين الصحفيين
من جانبه، قدم الدكتور کوريدون هاموند (أستاذ علم النفس من جامعة يوتا) محاضرة مذهلة تحمل عنوان «استخدام التنويم المغناطيسي
علاج اضطراب تعدد الشخصية: إساءة استغلال الطقوس»، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر السنوي الرابع للإقليم الشرفي، الذي عقد في الإسكندرية بولاية فيرجينيا، وفي الخامس والعشرين من يونيو عام 1992 م، أكد هاموند وفي محاضرته شكولك عدد كبير من اختصاصيي الصحة العقلية الذين أفادوا بتعض نسبة لا يستهان بها من مرضاهم للسيطرة على عقولهم بوساطة برامج منهجية مكثفة، وقد ألمح هاموند في محاضرته تلك إلى العلاقة بين النازية، والجيش، ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية، فيما يخص بحوث السيطرة على العقل. والحرف الإغريقي، وبرمجة اللون، ولا سيما علاقة مشروع (Monarch) بما عرف باسم العملية المشروطة. وبالرغم من تراجع هاموند عن استخدام مصطلح مشروع (Monarch) ، فإنه ظل متمسكا بفرضية وجود تجارب محمومة للسيطرة على العقل
أما اختصاصية العلاج النفسي فاليري وولف التي تنتمي إلى مدينة أورليانز الجديدة، فقد قدمت في الخامس عشر من مارس عام 1995 م اثنتين من مرضاها إلى اللجنة الرئاسية التي تعنى بالبحث عن آثار التجارب الإشعاعية على الإنسان، والتي تعقد اجتماعاتها في العاصمة واشنطن. كانت