الصفحة 232 من 338

أحد المعتدين، أو يعمل معهم، وهذا ما دفع بعض الضحايا الناجين إلى الاعتقاد بوجود علاقة بين جماعات الجريمة المنظمة وهذا التعذيب الشعائري والاستغلال والاعتداء.

وفي المقابل، أكد الناجون الكبار من استغلال الطفولة الشعائري أنهم هددوا بالقتل إذا هم أفصحوا عما عانوه من اعتداء، حسب ما جاء في وثيقة

السيطرة على العقل عن طريق التعذيب بوصفه ظاهرة كونية) التي وثقت المعلومات الأولية من سلسلة عام 2007 م التي عرفت باسم (حصر حالات التعذيب المفرط) ، وأشير إليها اختصارا ب (EAS) ، وعرضها كاريكاتير جلسات المؤتمر العالمي الثالث عشر عن العنف والاعتداء والصدمة الذي فد عام 2008 م، وفيما يأتي أهم نتائج الإحصاء التي عرضت على الملأ

طبقا لأقوال (257) شخصا استجابوا وأدلوا بمعلومات عن التجارب السرية للسيطرة على العقل التي أجريت عليهم بهدف السيطرة على عقولهم وهم أطفال، أفاد 69% منهم (أو 177 شخصا أن جماعة تنتمي إلى طائفة تمارس طقوسا شيطانية هي التي نفذت التجارب. . أفاد 93% من المهنيين الذين أجابوا عن الأسئلة أنهم باشروا حالة واحدة - على الأقل من الضحايا الناجين، أكد صاحبها أنه هدد

بالموت إذا هو (أو هي) أفصح عما تعرض له من اعتداء وتعذيب. . أفاد 67% من مجموع المهنيين الذين أجابوا عن السؤال ذي الصلة

عددهم 218 شخصا) أنهم عملوا مع ضحية واحدة - على الأقلأكدت الاعتداء عليها بالصعقات الكهربائية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت