الصفحة 166 من 366

المرة تحمل أول شحنة من أوراق النقد الاسرائيلية التي طبون في الولايات المتحدة الأمريكية وانا إ هبوط الطائرة في مطار عين شمر الذي يتوسط حيفا و تل أبيب اللفت علينا بعض المواقع العربية النار ولكننا لم نصيب وقد توجهت نورا إلى مقر قيادتي وقررت أن أنام جيدا لابدا عملي في الصباح.

ولكي لم اذهب إلى الفراش لاللي قابلت عند البوابة فصيلة مي الرجالي متوجهة في مهمة إلى كفر سي کين للهجوم على المناطق التي احتله العرب والتي تبعد اميالا قليلة عن تل ابيب من ناحية الشرق وأبدلت ملابسي وخرجت مع رجال.

وكان عمل بقية الفرقة الاستيلاء على المواقع العربية التي تحيط بالقرى العربية في كلا والطيرة والتي تشكل محورا هاما في نحرك الجيوش العربية في هذا القطاع المتوسط و كانت الطيرة تبعد ثلاثة أميال شمال مطار اللد الدولي الذي كان في ايدينا ولكنه يقع في مرمى نيران العرب وكانت مدينة اللد نفسها التي تبعد ميلين عن المطار واقعة تحت الاحتلال العربي ولم اكن محبذا للحظة التي وضعها نائبي والتي تقضي بالتمهيد بقصف مدفعي، وقررت الاسراع في الهجوم المباشر""

وحركنا عند الفجر وتعرضنا لنيران شديدة ولكن استطعنا الآنلات او كلمت (اگينا سار) بالهجوم على كلا وهاجمت انا الطيرة واستطعنا احتلال المولعين و كانت خسائر نا خمسة جرحى. وكانت عملينا بعد ذلك احتلال دير طريف على بعد ميلين ايضا حيث كان هجومنا هنساك بالتنسيق مع لواء القيادة و كنت قد تلقيت بعد عودتي من الولايات المتحدة رسالة شديدة اللهجة تذكرني بالبرقية التي تسلمتها في باريس وتطالب منى الذهاب فورا إلى تل ابيب لمقابلة رئيس الوزراء وحيث أن القتال كان متوقفا فقد اعتذرت ساعتها وتوجهت إلى تل ابيب المقابلة رئيس الوزراء

وكان بن جوريون قلقا نظرا لامتداد الهجوم العربي ولعدم موافقة منظمتي الأراجون وشتيرن على الخضوع لسلطات الحكومة وطلب مني أن أتسلم قيادة القدس من (دافيد شاليتل) وعلى الرغم من تقديري فقد

رفضت العرض وأبلغته بأنني قد انتهيت لنوى من تشكيل فرقة: الكوماندوز، وقد قمنا بأول عملياتنا هذا الصباح فقط وأن وجودي في

هذه الفرقة أهم بكثير من قيادة القدس"ولا سألني عن نتائج المعركة وأبلغته بها، وافق على بقائي في قيادة الفرقة مؤقتا، على أن يبقى موضوع قيادتى للقدس معلقا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت