كان علينا أن نحارب في سحاري وجبال تبلغ مساحتها ثلاثة أضعاف مساحة اسرائيل آنند، وبدأت المعر که مساء يوم 29 اکتوبر الشرين أول،، عندما تم اسقاط 390 مظليا من الفرقة 202 عند المدخل الشرقي لمر مثلا على بعد 30 ميلا من القناة، وفي الساعة الخامسة والتلت كانوا
ن د اقاموا ب 11 طائرة طراز داکوتا تطير على ارتفاع منخفض لتجنب الرادار المصري، وقبل أن تصل الطائرات الى نهاية الاسقاط بدقيقتين على الطائرات الى الارتفاع اللازم للأسقاط، وكانت أربع من طائراتنا طراز موستانج ند ناس قبل ذلك بساعتين بتلع کائة اسلاك التليفونات المصرية في سيناء بمحركاتها وأجنحتها، وهي تعلم على ارناع اربع اقدام
في نفس الوقت كانت بنية قوات المظلين تحسد ع لى الجبهة الأردنية لتخدع المصريين وحلفاءهم، وكان عليهم أن يقطعوا 90 ميلا من الصحراء في النقب، إلى أن يصلوا إلى حدود اسرائيل الجنوبية، لبداوا سيرهم بعدها نحو المعركة، ومضى قائدهم ارك شارون نحو الحدود المصرية، لا بموته عائق، فوصلها بعد تسع مسامات، حيث هاجم اول موقه مصرى الكونتلا، وما أن اقتربوا حتى في المصريون، واستمروا على الطريق الصحراوي بعد أن فقدوا عددا من العبات والدبابات التي اصبحت دبابتين من أصل 13 دبابة: وخافوا أول معركة لهم عند