كانت أهداف الأطراف واضحة، والفرق الوحيد هو أن أحنادل. قناة السويس بواسطة الفرنسيين والانجليز كان مؤقتا، أما إحتلالنا الخليج العقبة فقد نص عليه الاتفاق وعلى أنه ليس مؤقتا، وكانت هناك خطة أخرى هي أن فرنسا وبريطانيا أبلغتا اسرائيل باحتلالهما وحدهما للقناة، كذلك فان اسرائيل أبلغتهما بانها ستحتل خليج العقبة وحدهاء يضاف إلى ذلك أنه لم يعد هناك انذار الا لمصر، أما الاسرائيل فقد اصبح الأمر طلبا يمثل جزءا من العملية -
وتسللت من الاجتماع حيث أرسلت برقية عاجلة إلى رئيس العمليات ابلغه فيها بأن عملية قادش قد حالت، وطلبت اليه أن يعبي القوات فورا، وان يحافظ على السرية، وأن يستعمل الخداع بحيث تبدو العمليات وكانها موجهة ضد الأردن بسبب دخول القوات العراقية. اليه، وقفلت عائدا إلى قاعة الاجتماع حيث وجدت الاعصاب متوترة والجميع لا يدرون ماذا يفعلون، لكن الحاضرين كانوا راض ي
ن عبا توصلوا اليه"وبدأ البريطانيون بمغادرة القاعة، ثم تبعناهم مودعين. مضيفينا الفرنسيين بحرارة •"
ا ووصلنا الى اسرائيل في منتصف 20 اکتوبر (13) وتوجهنا من فورنا إلى مقر قيادة الأركان حيث كنت قد اعددت خلال الرحلة الأوامر اللازمة لإصدارها على الفور وخاصة فيما يتعلق بالعمليات وتم تغيير أهداف الخطة الأساسية لنصبح وفقا لالتزامنا بالخطة و تهديد قناة السويس، والاستيلاء على خليج العقبة، وهزية القوات المصرية
وكنت، فيما يتعلق بالهدف الأخير، قد تناقشت طويلا مع بن جوريون خلال وجودنا في باريس"ففي حالة الصراع القائم في منطقتنا، لم يكن الأمر كما هو الحال في كل الحروب، وانما كان الحرص هلا على اراقة أقل قدر من الدماء، ولذا حددت الأوامر بالالتزام (باشاعة الفوضى بين القوات المصرية وتحقيق انهيارها"
اما التغير الآخر في خطتنا الأساسية فكان يتعلق بالطيران، ولم تعد الهجمة الجوية من جانبنا هي نقطة البده، وانما يقوم الطيران بنقل المظليين وبيقي جاهزا في مواقعة، فاذا ما استخدم المصريون طيرانهم قابلناعم بالمثل مع تحديد القتال في منطقة المعارك:
وعندما خرجت من الطائرة عائدا من باريس، كنت أمل ألا يحدث. اي تغير آخر في الخطة، فلم يعد باقيا الا أربعة أيام فقط