الصفحة 174 من 366

نقلت له أن ظروفنا صعبة في الله ونفائل قتال شوارع وانه اذا لم يكن قادرا على الصمود فعليه الانسحاب الى الطيرة، على أن نتعامل بحن مع دير طريف في اليوم التالي ولكن أجابتي لم تقلعه على ما يبدو، اذ عاد يقول انه ربما يستطيع تنظيم رجاله والاستيلاء على دير طريف مرة أخرى الآن، وهنا الشح إلى أنه لم يكن في انتظار الأوامر والما كان يبحث عن تشجيع وعندئذ صرخت في الراديو قائلا: هل نحن فدائيون ام لا ولمه لم يسمع ما قلته أعدته علبه فصرخ (نعم فدائيون) فقلت له أمجم من الشرق وكان رده نعم.

وهاجمنا نقطة البوليس على الطريق بين اللد والرملة واستلعنا انتشال الجن والجرحى وانسحبنا ولكنه كان السحابا شانا وكان علينا المرور من أمام نقطة البوليس الاخرى ولكن الأمر الذي ظل يخوض المعركة بمفرده استطاع أن يغطى انسحابنا ولم ينج من التدمير س و

ى التمر وسيارتين نصف مجنزرة ودمرت بقية السيارات وكانت خسائر نا"خلال هذه العملية 9 قتلى و 17 جريحا وار کا وراءنا فقط سيارة جيب مدمرة وسحبنا الباقي ولي الله التي كان يسودها الهدوء تقدمنا ببطء وأوقفنا النيران ووصلنا إلى طريق الخروج من المدينة الذي يصل إلى بيت شيميلي والتقينا بافراد باللواء اللي كان مكلفا باحتلال المدينة"

وخلال تحركنا جاءتي قائد إحدى الفصائل بالاذن بالعودة إلى نقطة الشرطة للبحت عن أحد رجاله المجروحين و كدت ان ارفض لولا أن رأيته عيون كل الرجال تحدق في عيني، وكأنما كل منهم يتصور نفسه جريحا ملقى على الأرض بعد أن تر که زملاؤه بالعودة شريطة ألا يشتبك في أية متاعب""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت