الصفحة 206 من 366

ستنسحب منها القوات العراقية , وبعد أن بين أن الأردن لا نستطيع الموافقة على ذلك نظرا لتورة الرأي العام الأردني، انفض اجتماعنا على ان يعود للقاء في اليوم التالي -

وفي اليوم التالي أبرق الملك عبد الله إلى ابتان مقترحا أن يجتمع معه ومعي للاتفاق على هذه النقطة، وتوجهت إلى مقابلته بالفعل وعي النقيب پهوشوقات مار گابي، حيث عرضنا عليه اقتراحاتنا التي وان لم كن متواضعة فقد كانت عادلة. وقرر الملك عرض الأمر على وزرائه، م امر بتشكيل لجنة وزارية تجتمع معنا لاتخاذ القرار اللازم، تضم فلاح باشا المدادحة وزير العدل والمدير العام لوزارة الخارجية والتل - وبدا الاجتماع وانفضي دون الوصول إلى نتيجة بعد أن استبد بالجميع التعب. وكان وفدنا مكونا من ابتان ويجال پادين - رئيس العمليات - ومار گايي وانا •

وفي اليوم التالى عقد الملك اجتماعا، حضره وفدنة بنفس نشکيله أما الجانب الأردني فقد ضم نائب رئيس الوزراء ووزيرى العدل والتربية والمدير العام لوزارة الخارجية. واستمر الاجتماع حتى الثالثة صباحا حين تم توقيع الخرائط. وعندما كان الملك خلال الاجتماع پذكرنا دائما بالتضحيات التي يقوم بها، خرجت عن مشاعري وقلت له ان كل عضو في وقدنا هذا فقد أخا له في هذه الحرب. وفي نهاية الاجتماع قدم ايتان إلى الملك توراة مجلدة بالفضة هدية من بن جوريون، وأعطانا الملك هدايا، وكان نصيبي مسدسا.

وقال لنا وهو يودعنا في الليلة أنهينا الحرب وارسبنا السلام)

وبعد ذلك بساعات عدت إلى رودس، وفي يوم 3 أبريل (نيسان) تم توقيع اتفاقية الهدنة مع الأردن، وعدنا بالاتفاقية والخريطة الملحقة بها موقعة من قبل الجنرال جلوب باشا عن الأردن، وممهورة عن اسرائيل توقيعي

وقد التقيت بالملك عبد الله بعد ذلك عدة مرات، ولم تكن الرحلة الى عمان سهلة مثل الرحلة إلى الشونة، اذ كان يتعين على بعد أن أنهي الاجتماع في عمان أن أبقى فيها الى ان يحل الليل ثانية فأعود الى القدس وأبلغ أحد المراسلين الأجانب بن جوريون أن الملك عبد الله مس ت

عد للتوصل الى السلام، فبحث هذا الموضوع في احد اجتماعيا مع الملك - انا وشيلوب - بوم 17 ديسمبر (كانون الأول) 1941، وطرحنا عليه و معاهدة سلام، لكن الملك غير الاسم إلى (ورقة سلام) ، ثم عاد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت