الصفحة 292 من 366

ممثل أمريكا في الأمم المتحدة، عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن، وقدم فيه مشروعا بفرار بان لسحب اسرائيل فواتيا وان لمنع الدول الأخرى من استعمال المره او التهديد بها، وعندما انتهت فترة التأجيل التي طلبتها فرنسا وبريطانيا واسرائيل لمدة خمسة س اعات كانت انباء الإنذار البريطاني العرنسي قد وصلم، واعتبر ايزني اور ذلك عملا من أعمال الخداع والحياة من جانب حلفائه.

وبالطبع استحدت فرنسا وبريطانيا حق الفيو ضد قرار الأمم المتحدة.

وفي الوقت نفسه كان أسرائيل قد ردت على الانذار بالايجاب شريطة أن يصل رد ايجابي من الجانب المصري. وكما كان متوقعا فقد ردت مصر بعدم استعدادها لقبول الإنذار.

ومع ذلك فان الطيران البريطاني والفرنسي لم يقصف المطارات المصرية، وبقيت القوات الإسرائيلية في سيناء تحارب تحت تهديد الطيران المصرى طوال پوم 31 اکتوبر (تا) ، وسارع المصريون بارسال التعزيزات إلى سيناء وشرم الشيخ، وشرع س لاحها البحري في مهاجمة الشواطيء الاسرائيلية. وحتى الساعة الخامسة من مساء هذا اليوم لم بکن الطيران الأنجلو فرنسي ق د هاجم قواعد الطبران المصرية ,

لكن ذلك لم يمنع الفرقة السابعة المدرعة من خوض اعنف المعارك والاستيلاء على أبو عجيلة ويسر حسنة، وجبل الفني، وبير حما. وبذلك اتيحت الفرصة للفرقة للتقدم بسرعة، رغم أنها بقيت خلال يومين غير قادرة على استدعاء الطيران الاسرائيلي نظرا لسوء معدات الإشارة

وكان على هذه الفرقة ان تستولي على منطقة روفادام التحكم الخناق حول المصريين في ام كتف وام شيهان. ومع أن الرجال كانوا مرهقين، بعد أن ظلوا يحاربون ثلاثة أيام، فان قائدهم لل بحفز هممهم الاستغلال فرصة الاختراق الذي أحد نوه. وواجه الرجال خنادق ومواقع مضادة للدبابات مجهزة بكافة انواع المداني، وخاضوا معركة

خسرنا فيها كثيرا لكنها انتهت بتراجع المصريين إلى العريش واصبحنا بذلك مسيطرين على الطرق الثلاثة التي تتحكم في جنوب سيناء.

أما فرقة المظليين في ممر م لا فقد استمرت لقائل طوال پوم 31 ادا) لمدة سبع ساعات ابتداء من الثانية عشرة والنصف ظهرا. وكان قائد الفرقة قد طلب الإذن باحتلال الممر، فمنح إذنا بارسال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت