الصفحة 318 من 366

خبراؤنا الزراعيون يعملون في قبرص وتر کيا و گريت وفي نيبال وتايلاند والفنيين وسيلان و کمبوديا

وقد بدأت مساعداتنا الخارجية تأخذ شكلا واسعا عندما وصلت الكثير من الدول الأفريقية على استقلالها: وقد رحبت اسرائيل بزيارة القادة الأفارقة ورتبت لهم جولات في مستعمرات الكيبوتز والموشاف خلال أقامتهم، وفي مستعمرات النجف أيضا حيث شرح لهم رجالنا كيف يمكن تحويل الصحراء إلى أراض زراعية و كيف تحول المهاجرون الجدد الذين لم تكن لهم أية خبرة زراعية، إلى خبراء في الزراعة: وكنا نجد صعوبة في افهام هؤلاء الزوار ظروفنا الخاصة التي مكنتنا من انشاء هذه المستعمرات وصعوبة نقل هذه الخبرة الى بلاد أخرى، ومما لا شك فيه أنه كان بامكاننا مساعدة الأفريقيين في تنمية وسائل الزراعة لديهم، لكن على الا يتم ذلك من خلال الترجمة الحرفية لما فعلناه في اسرائيل وانما من خلال اختيار الرجال والنساء اللاتقين لهذه المهمة، والمستعدين الخدمة هؤلاء الأفارتة كما خدموا مهاجرينا، واجرينا دراسة للمشاكل الزراعية في افريقيا، وكانها مشاكلنا نحن

وبحلول عام 1993 كان رجالنا قد عملوا لفترة كافية مكنتهم من الحكم على نشاطاتهم، وكنت أقابل هؤلاء العائدين واستمع منهم إلى التقارير، ولكن ذلك لم يكن كافيا، وكان من الفيرودي زيارة هذه المواقع بنفس"وبحثت الموضوع مع جولدا مائير، وزيرة الخارجية آنئذ، وبناء على اقتراحها قررت القيام بجولة في دول غرب أفريقيا في خريف 1993، زرت خلالها توجو والكاميرون وساحل العاج وجمهورية افريقيا الوسطى وغانا وني يوليو (تموز) 1994 مثلت اسرائيل في احتفالات الاستقلال في مالاوي (نياسالانه سابقا) ، واستكملت رحلتي في شرق افريقيا حيث زرت كينيا وتنزانيا (تانجانيقا وزنزبار حينذاك) والتقيت في كل هذه الدول الافريقية مع رؤس ا"

ئها ووزراء الدولة والمواطنين الذين يعملون فيها مع خبراتنا، ولكنني قضيت معظم وقتيف زيارة الحقول: وكان نشاطنا محل اعجاب كل القادة الأفارقة، وطلب الكثيرون منهم زيادة حجم مساعدتنا""

وكانت هناك دول أخرى كثيرة تساعد الدول الأفريقية: فقد انشا الروس مزارع في غانا وكان هناك أيضا في أفريقيا خبراء صينيون وفرنسيون وبريطانيون وفرق السلام الأمريكية، وعلى أية حال فقد كان هناك ناس من كل أنحاء العالم يدقون أبواب افريقيا ويعرض و

ن مساعدتهم، وبالرغم من ذلك فان الكل، فيما عدا الاسرائيليين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت