الصفحة 354 من 366

نائب وزير الدفاع، وانا الذي عملت رئيسا للار کان لمدة خمس سنوات متصلة، وزني نسور الذي عمل ايضا لفترة رئيسا للار كان 0

قبل بداية حرب الأيام السنة باسبوعين الطالما سميت ب (المنعزل) ، وكنت بالفعل اعيش هذه الحالة بل انني لم أكن أناقش اص د

قائي العسكريين والسياسيين في أي من الأمور التي تمر بالبلاد، ولم أشع من قبل أنني قريب من الناس مثلما كنت هذه الأيام في مشاكلهم التي يواجهونها. فعلى السطح كانت المشكلة تبدو سياسية عسكرية ولكنني كنت أعلم أنها المشكلة التاريخية لليهود وكنت اعلم ايضا أن الحرب لا بد منها، وان الجهود الدبلوماسية لن تؤدي إلى شيء، وانه اذا نشبت الحرب فسوف اشترك فيها ولو حني گجندي عادي، وان گنت آمل أن اتولى منصبا قياديا.

ومن وجهة النظر العامة، كانت امامي فرصتان للعمل: الأولى أن أحمل مسئوليتي كعضو في الكنيست، اشارك في أعمال اللجان الوزارية التي لا اشعر نحوها بأي اهتمام، أو حضور اجتماعات لجلئ الشئون الخارجية والأمن التي كانت تستغرقها النصائح والخطب الطويلة من

جانب بعض أعضائها الجهلاء او أن أشترك مع بن جوريون وشيمون بيريز في مناقشاتهم، وان كنت اؤمن بان هذه المناقشات عقيمة الجدوى نظرا الابتعاد حزب رافي عن أي نقود في الحكومة،

أما الخيار الأخر فهو الإشتراك في القتال ولو كاي جندي عادي 0 وفي يوم 20 مايو (أيار) اتصلت بالكولونيل اسرائيل ليور مساعد رئيس الوزراء وطلبت الأذن بزيارة الوحدات في الجنوب للاطلاع على استعداداتهم وامكانياتهم القتالية وطاقاتهم وخططهم لمواجهة المصريين • وقد اتصل بي الحنرال أهارون پاريف قائد المخابرات بعد عدة س اعات وسألني عما اذا كنت أرغب في الانتظار لمدة اسبوعين خاصة وأن الرجال مشغولون في هذه الايام، ولكني قلت له انني لا أقوم برحلة سياحية وانما أريد أن أغرز أسناني فيما يحدث على الخطوط الأمامية، وتقرر البدء في رحلتي يوم 23 مايو (ايار) على أن أرتدي الملابس الرسمية وصرفت إلى سيارة، على أن يصحبني المقدم ياريف. وبعد بومين، وفي ليلة تحرکي حضر الى منزل الجنرال اسحاق رابين رئيس الأركان (رئيس الوزراء فيما بعد) وسألني عن تقديري للموقف. فقلت له أن عبد الناصر مسيغلق الممرات (وهذا ما فعله بعد 48 ساعة) وذلك فيجب على اسرائيل القيام بعمل عسكري وأن هذا التحرك الحالى لا يكون باحتلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت