البرامج التي اخيرت لها قاعدة جديدة بالغرب من قرية يافئين على بعد أربعة أميال من مستعمرة دجانيام وامعانا في التمويه. فقد جرت هذه التدريبات، تحت رعاية الاتحاد الرياضي اليهودي، وبعد ذلك بقليل نشبت الحرب العالية الكبرى مما جعل الهاجاناه سرع في عطية التدريب ومضت الأسابيع السبعة الأولى من التدريب في هدوء.
وجاء أول جرس للا مدار في يوم 3 أكتوبر (تشرين الأول) عندما كان بعض الرجال مجتمعين لتلقي بعض الدروس النظرية في التاكتيك وعلى عين فجأة ظهر اثنان من رج ال الأمن السني البريطاني و قاما بتفتيش المعسكر، وكان من السهل عليهما أن يعثرا على السلاح، ونم بسرعه اخطار قيادة الهاجاناه حيث تم اخلاء القاعدة والانتقال إلى قاعدة أخرى تبعد 25 ميلا، بالقرب من مستعمرة عين هاشونين، وانقسمنا الى مجموعتي أولاهما مجموعة يجال آلون، ض مت أفراد پوليس المستعمرات المصرح لهم بأستخدام السلاح، وهذه المجموعة وصلت إلى هدفها بسلام بعد أن قطعت الطريق من ناحية س فح جبل تابور والمجموعة التانية بقيادة سوکينك قائد مركز التدريب، وضمن 43 رجلا، و كان عليها أن يقطع الطريق خلال الظلام من خلال الجبل الى الجنوب الغربي محترفة منطقة عربية فخمة في وادي البيرة، حتى تصل إلى منطقة جزريل اليهودية وتخترقها خ لال النهار، وكانت مهمئي 1 وسو کينك القيام بعملية الإرشاد:
و كنا لسوء الحظ قد غادرنا المعسكر متاخرين، إذ أن اللعسكر كان موضوعا تحت المراقبة، وكان علينا أن نجمع اسلحتنا الضرورية التي كانت مخبأة في بعض المخابي: كانت الساعة الثانية صباحا عندما بدانا في التحرك، ونسلقنا عدة مرات صعبة في الساعات التالية من الظلام * وعندما اشرف الصباح كنا على بعد أميال كثيرة من أقرب مستعمرة يهودية وكنا على مشارف وادي السيرة الذي تم فيه أنابيب البترول الخاصة بالشركة العراقية: وجلسنا انا وسو کينك للراحة. وفجأة وجد انفسنا محاصرين بنوة من سلاح الحدود الأردنية الخاصة بحراس ة
انابيب البترول. وكانت بقية المجموعة بعيدة عنا حيت كنا نحن في القبعة. وكانت هذه القوات تابعة للأمن السري البريطاني: فأخبرناهم أننا من هواة الرحلات، وابرز لهم سو گينك رخصة سلاحه، وعندئذ بدا عليهم الاقتناع"وتر کونا ومضوا، ولكنهم ظهروا مرة أخرى وقد أحاطوا ببقية المجموعة"ويبدو أن أحد العرب لفت أنظارهم إلى بقية المجموعة المسلحة التي كانت تسير بجوار خط الأنابيب.