فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 714

الفارسي، فكانت القوة العسكرية في ظل قيادتها وصلت إلى قرابة 300 ألف جندي، كما قامت الولايات المتحدة بإنشاء مركز قيادة خطوط الدفاع الأمامية على بارجة قوات الشرق الأوسط (المكونة من خمسة أساطيل) والمرابطة في الخليج الفارسي في شهر سبتمبر من نفس العام لتعزيز قدرة القيادة على نشر القوات بأسرع وقت ممكن في وقت الحرب.

رابعا: شن حروب منخفضة الشدة وهجمات عسكرية محدودة. فنري أن إدارة الرئيس ريجان لم تتورع عن استخدام القوة العسكرية للتأمين على مصلحها في الشرق الأوسط وللإطاحة بالنفوذ المعادية للولايات المتحدة فأولا رأينا التأييد الأمريكي للغزو الإسرائيلي للبنان، ومن ثم دخلت القوات الأمريكية بيروت التدخل في شئونها، ورأينا اثنتين من الغارات الجوية الضخمة التي شنتها الولايات المتحدة على ليبيا عام 1986، بعد تدهور علاقاتها مع ليبيا ووقوع اشتباكات عسكرية بين الجانبين في خليج سدرا، كما فرضت أيضا على ليبيا سلسلة من العقوبات. ولم تكتف الولايات المتحدة بهذا القدر، بل تولت عملية إتلاف و إغراق سفن پرانية لعدة مرات في عام 1987 وعام 1988، بحجة حماية طرق النفط في الخليج العربي، حيث وصل الأمر إلى درجة إسقاط طائرة ركاب مدنية إيرانية للإطاحة بالقوة الإيرانية المعادية لها.

خامسا: دفع عملية السلام في الشرق الأوسط والإضعاف من الدور الروسي في المنطقة. وفي هذا الشأن المستبعدت الولايات المتحدة مشروع ريجان"و"مشروع شولتز لتحتكر عملية السلام في الشرق الأوسط، فقد ارسات وزير الخارجية الأمريکي شولتز في زيارة مكوكية إلى الشرق الأوسط، محاولا إدراج قضية السلام في الأجندة الإستراتيجية الأمريكية. ففي ديسمبر عام 1988، شهدت تونس أول حوار مباشر بين الولايات المتحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت