فهرس الكتاب
عام 1956. كما قامت قوات الدفاع الوطني الإسرائيلي بتشكيل قوات 101 متخصصة في القيام بأعمال إرهابية هجومية عابرة للحدود.
ورأينا تورط إسرائيل في مجزرة مخيم اللاجئين بصابرا وشاتيلا في لبنان في سبتمبر 1982، وإرسالها قوات جوية إسرائيلية لاختراق المجال الجوي لكثير من الدول، كما قامت بتدمير المفاعل النووي العراقي في يونيه عام 1981، وشنت هجوما بعيد المدي على المقر العام لمنظمة التحرير الفلسطينية في تونس في أكتوبر عام 1985، وشهد عام 1988، ارسال إسرائيل قوات خاصة لاغتيال القائد العسكري لمنظمة التحرير الفلسطينية
البر جهاد.
وعلى الجانب الأخر لم يتورع الفلسطينيون الذي شعروا باليأس بالتضحية بانفسهم في سبيل الوطن، فقاموا بخطف الطائرات والأشخاص وشنوا أعمالا تفجيرية بين الحين والآخر. ورأت بعض منظمات المقاومة الفلسطينية المتطرفة (نذكر على سبيل المثال الجبهة الشعبية وجماعة أبو نضال) أن ضرب العدو في أي مكان أمر طبيعي في ظل الحرب، كما أنه مسموح باللجوء إلى أي وسيلة في ظل الحرب، لذلك فإن هذه المنظمات لم تترك أي هدف إلا وقامت بالهجوم عليه لجذب اهتمام العالم إزاء القضية الفلسطينية. نذكر على سبيل المثال قيام الجبهة الشعبية الفلسطينية باختطاف ثلاث طائرات تابعة إلى شركة ورلد للطيران الجوي الأمريكي وشركة الطيران الجوي السويدي خلال يوم واحد في 6 سبتمبر 1970 (24) ، كما شهد شهر فبراير عام 1970، تفجير طائرة سويدية كانت منطلقة من سويسرا في اتجاهها إلى إسرائيل، ولم ينج أحد من الركاب كذلك طاقم الطائرة. كما تعرض الوفد الإسرائيلي الذي شارك بدورة الألعاب الأولمبية بميونخ إلى هجوم من قبل عناصر إرهابية في شهر سبتمبر من نفس العام، حيث أصيب