فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 714

الكبير الذي ظهر على ارض الواقع بين الأراضي المحتلة وإسرائيل على صعيد التنمية الاقتصادية وحياة المجتمع أصبح تربة خصبة لنمو التيارات الإسلامية المتطرفة بسرعة. فرأينا أن حماس أصبحت الممثل النموذجي للمنظمات الإسلامية ولاعمال العنف، كما ظهرت العمليات الانتحارية في سبيل النضال والحوادث التفجيرية والحوادث الدموية واحدة تلو الأخري بين الفلسطينيين الذين أصبحوا في حالة يأس، خاصة تلك الحوادث التفجيرية الانتحارية التي وقعت في العامين الماضيين.

أما بالنسبة للمنظمات اليهودية المتطرفة المعادية للعرب، فننكر انه رغم أن وسائل الإعلام الحالية لم تتناولها كثيرا في تقاريرها، فإننا لا يمكن إغفالها عندما تصبح قضية المستقبل الفلسطيني في موضع التحليل، وتجدر الإشارة إلى أن لجنة امن الطريق وكلية شريعة الدين اليهودي لجبل القصر المقدس ولجنة المتضررين من الإرهاب العربي وحماة الراهب موسي ليفيجني وسيف الدفاع الكبيرة، وحزب الأمة، كهانة حيا ويار، تعتبر من أهم المنظمات اليهودية المتطرفة. كما أن الأهداف المشتركة لهذه المنظمات ذات الأسماء الغربية تتبلور في طرد عرب فلسطين من الأراضي المحتلة، فنذكر أنه بمناسبة الذكري السنوية لحادثة الخليل في فبراير عام 1995، اضطرت السلطة الإسرائيلية إلى تعزيز قوة رجال الشرطة والإجراءات الوقائية الأمنية اللحيلولة دون وقوع شغب من جانب المنظمات اليهودية المتطرفة. والواقع أن المنظمات الإسلامية المتطرفة في الأراضي المحتلة والمنظمات تعتبران من التحديات الصعبة التي يواجهها السلام في المستقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت