في ذلك الجيش، وكان هذا التقدم كبير (1) ، فمن الناحية الأولى كانت الجيوش قد ازدادت من ناحية العدد، والواقع أننا بسبب تأثرنا بأول ظهور محتشدات الجيوش إبان حروب الثورة الفرنسية تميل لأن نتناسى الزيادة المستمرة في حجم الجيوش الأوروبية الذي حدث طوال القرنين السادس عشر والسابع عشر عندما وصل ريشيليو مثلا بقوات فرنسا العسكرية إلى مائة ألف جندي عام 1930، وبذلك كانت هذه القوات ضعف ما كان لدى آخر ملوك الشالوا. إلا أن هذه القوات الكبيرة التي أعدها ريشيليو كانت ربع القوة التي أعدها لوفوا (*) للويس الرابع عشر.
وكانت الزيادة العددية في القوات العسكرية ترجع أساشا إلى زيادة أهمية المشاة، كان عدد المشاة قد وصل إلى ضعف عدد الخيالة في الجيش الذي غزا به شارل الثامن إيطاليا، ولكنه وصل إلى خمسة أضعاف عدد
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في هذا الفصل وفي الفصل الذي يليه اعتمدت على كتابتات ہوتاريك و كاميل ووسيني وسوزان، وقد أثبت کتاب لويس أندريه بعنوان * Michel le
(*) لولوا ... مرگيز اين ميشيل لوتيلييه وكيل وزارة الحربية، مهندس معماري ومنظم إداري
من طراز ممتاز، ء، أعاد تنظيم جيش لويس الرابع عشر، كان له فضل اصلاح نظام تعبئة القوات، ووضع وسائل جديدة لنقل الجنود وإعداد أماكن الإقامة للقوات عقب انتقالها من مرحلة إلى أخرى، كما أعد مراکز تخزين الذخيرة، ونظم أوامر وتعليمات القيادة، وأدخل لوقوا استخدام السونکي بواسطة جنود المشاة، كما كان هو الذي أعد مدارس العقلية المهندسين للجيش ...
وكان تأثير لوفوا كبيرا في توجيه السياسة الخارجية لفرنسا إلا أنه في السياسة الداخلية كان سيء التصرف؛ إذ أنه هو الذي عمل الاضطهاد البروتستانت الموجودين في جنوب فرنسا بين عام 1981 وعام 1985 بمعاونة الوزيرين: فوكو ولا موانيو
وقد ولد لوفوا عام 1939 في باريس، ومات بها عام 1991 (المترجم) ... (معجم لاروس لعام 1946 ص 1507.