فهرس الكتاب
آخر وسائل الاتصال بين كل حصن والحصون التي على أجنابه وخلفه أو أمامه، وقد انتهى قوبان في تسجيله لتجارب عام 1978 إلى أن الحدود يمكن أن تحصن بدرجة كافية إذا ما حددت المواقع التي تحتل في خطين اثنين وفي كل خط ما يقرب من ثلاثة عشر موقعا (1) ، كما يمكن أن تزاد تقوية الخط الأول باستخدام خط المياه الممتد من البحر إلى شيلد فإن الأنهار والقنوات «القنالات ومجاري المياه المستخدمة للملاحة يمكن أن تربط حصنا بآخر، كما يمكن أن تحمي القنالات نفسها بأن تنشأ على مسافات منتظمة تحصينات صغيرة منعزلة ..
على أن هذا المشروع لم يكن أصيلا بالنسبة لشوبان بل الحقيقة أنه كان عملية تجري في جزء من الحدود عندما كتب هذا، كما أنه لم يكن متأثرا بقوة خطوط المياه؛ ذلك لأنه رأى أن الغرض الأساسي منها إنما هو المعاونة في العمل ضد الإغارات الاكتساحية التي تقوم بها الجماعات الصغيرة من العدو والتي تقوم بأعمال المضايقة والإزعاج، أما إذا قرر عدو مهاجمة التحصينات على الحدود بجيش فمن الضروري الدفاع عن هذه الخطوط بجيش مماثل (2) .
وكان من الطبيعي أن مثل هذا المشروع يتطلب منشآت جديدة، ولكن ثوبان كان حذرا من أن يشير إلى أنه يعني أيضا إلغاء عدد كبير من النقط القوية القديمة، وتبعا لهذا فقد ألح في إزالة كل الحصون البعيدة عن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كان الخط الأول يتكون من: دنكرك - بيرج. فيرن - فورت دي کنوك - ايبر - مينين - ليل
-تورناي ت فورث دي مورتان - کوندي - فلاتسيين - لوكوينزنوي - موبيج - فلبفيل - دينانت؛ وكان الخط الثاني يتكون من: جرافلين - سان أومير - آير - بيتين - آراس - دوي -
بوشين - کابري - لا ندرسيز - افيستيه - افين - ما رينبورج - وکروا - شارلفيل
(2) لازار ذات المرجع ص 282 - 284