الصفحة 170 من 170

-هيا أسرع أنت بالجري نحو خلق تلك التلال -

وعندما ابتعد أحد أشعلت الفتيل وانطلقت من مكان جريا كان أحد يجري بسرعة مدهشة ولم يكن في إمكاني القدرة على اللحاق به، وبينما نحن نترل من التل حدث الانفجار الرهيب، فألقيت بنفسي على الأرض، ومن شدة دهشتي تدحرجت حتى نزلت إلى أسفل. فتزلت على الجليد إلى الأرض المستوية دون أن اصطدم بأي صخرة قط. وكان أحمد منبطحة على وجهه أيضا أبعد مني بعشرين مترا قسمت وذهبت إليه، أمسكته من يده وأوقفته على قدميه، كان يرتعش ارتعاشا غريبا. قلت له:

-هل أصبت ببرد؟

-إني خائف. لا بد أن أذهب إلى القضية الجنود يأتون من هذه الناحية ويقبضون علينا.

-الجنود يذهبون من على الطريق رئيسي ولا يأتون من هنا.

وأخذنا نجري نحو القصبة، وعندما اقتربنا من البيوت الأولى سمعنا أصوات أسلحة. قال أحمد:

-لنختبئ في هذا البيت.

-ليس هناك حاجة لكي تخين. هل نسيت؟ المجاهدون يهاجمون، معنى ذلك أهم وصلوا. ألا تسمع أصوات السلاح؟

كنت كأن أدفع أحمد وأنا أجري نحو الميدان، وعندما رأيت الجنود الروس وقفنا واختبأنا علف الحائط. فهمت أن هؤلاء الجنود بلا سلاح وأقم يجرون نحونا.

لو كان معي سلاح الأجبرهم على التسليم. ظهرت سيدتان شايقان وفي أيديهما سلاح خرجنا من البيت الذي يقع أمام المكان الذي نحن فيه مباشرة. صاحت واحدة منهما بصوت قوي على الجنديين الروسيين الهاربين.

-ققا >>

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت