الصفحة 144 من 170

عندما فتحت عيني وجدت نفسي على سرير ناعم وفي غرفة نصف مظلمة، وكانت المرأة التي تنام بجانبي وهي تأخذ يدي اليمني بين يديها هي أمي .. عودت عيني على الظلام، أنا في غرفة أعرفها، هذه غرفة البيت الذي دخلناه عندها جنتا هذه القصبة، عندما جاءت أمي وصديقات رحلتها. غرفة واسعة، ومن النافذتين المتجاورتين يبدو واضحا في ضوء القمر بياض التلال الثلجية البعيدة، حاولت ألا أتحرك فما زالت رأسي ويدي توجعاني. شعر رأسي محلوق تماما، وجرحي ملفوف بقماش من وسط جبهتي حتى خلف رأسي، قالت أمي وقد استيقظت نتيجة حركتي: - کريم ابني. - نعم يا أمي. - هل رأسك يوجعك؟ - قليلا - كان الجرح عميقا، أكرم الله صاحبة البيت .. أوقفت تدفق الدم، كان الدم كثيرا يا إبني لدرجة أنني خفت. - هل ذهبوا؟

-من؟

-العدو -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت