وأذكر بصعوبة أيضا أن أمي جاءت نحوي واحتضنتني، كما كنت سمعت من كلامهم أن امرأة أفغانية عجوزا قد جرحت، قالت أمي: - وكريم أيضا جريح لم أكن أستطيع فتح عيني، الجزء الخلفي من رأسي شج وحدث فيه جرح عميق عندها اصطدم بالحائط، وقد فهمت هذا من الدم الدافي السائل على رقبتي وظهري. ولم يعد لدي مجال لأضع يدي على رأسي وأبحث عن الجرح وازداد صداع رأسي أكثر مما أستطيعه. وكنت أحس أهم يبعدون عني أمي التي كنت استند إلى ظهرها حيث كنت أتمدد أرضا