الصفحة 216 من 220

التركيز على الفوضى. حافظ على ذهنك مفتوحا من اجل تلقي الصورة الأكبر التي ستظهر، تذكر دائما المعنى والهدف المرجو من عملك، وذكر نفسك بالخير العظيم الذي ستناله إثر جهدك اليومي. كلما ظهرت لك مستويات جديدة من النجاح، إطمح کي تنال الأعلى. لأن الطبيعة تحتوي على انتظام غير محدود، بالتالي يمكننا ترتيب أي أمر معقد يعترضنا دون بذل أي جهد.

لا تفعل: لا تحارب ضد الفوضى، فالخلق يستخدمون الفوضى من أجل استحداث أجوبة جديدة. لا تفرض نوعا تعسفية أو صارمة من التنظيم. إن النظام المفروض من قبل الدماغ قبيح جدة، مقارنة مع النظام الذي تكشفه لنا الطبيعة. لا تزد الوضع توترة. لا تدعم مقاومة التغيير فقط، لأنك تشعر بعدم ارتياح. كن منفتحة على النظام الجديد الذي يريد

الظهور

إذا كنت تعتمد هذه المبادئ، فستكتشف أن السماح للأشياء بأن تحدث له قوة هائلة. عوضا عن محاولتك معرفة كل خطوة من خطوات رحلتك الشخصية، يمكنك أن تدع روحك تكتشف ما هو مطلوب منها في المرحلة المقبلة، الأمر الذي لا يمكن التنبؤ به. هل يمكنك معرفة اليوم والساعة التي ستأتي فيها فكرتك الرائعة التالية؟ مرة أخرى، إن الأمر لا يشبه ألا تفعل شيئا. قد تملى عليك روحك أن تقفز إلى العمل، أو قد

ملي عليك أن تنتظر وتشاهد، أو أي شيء بينهما. إن النقطة المهمة هي أن وعيك وادار كك يجري في المسار الذي يحتاجه، وأن الروح ترسل رسالة تناسب اللحظة الراهنة.

نجد أن وراء السر من «اللافعل» تكمن حقيقة بسيطة وعميقة، وهي أن روحك تريد أن تعتني بك جيدة. إن جميع القادة الحقيقيين يجدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت