الصفحة 102 من 238

مفاهيمها من درس النزاعات في أفريقيا الجنوبية ومنشوريا والبلقان. والاختراعات التي طورت الحرب ومن ثم ظروف المعركة وكل كان مقتنعا بأن الحرب لا يمكن أن تطول وبأن النصر سيحرز بمعارك طاحنة قصيرة، فأعدوا العدة لمثل هذه الحروب، وقد قال ملك ألمانيا غليوم الثاني في أغسطس 1914

سوف نعود إلى ديارنا في عيد الميلاد". إلا أن الحرب التي اندلعت في هذا التاريخ دامت أربع سنوات ظهرت خلالها أسلحة جديدة وظروف معارك غير مرتقبة أرغمت أركان الحرب على المادة النظر كليا في مفاهيمها في عام 1918 مختلفين كثيرا عنهما في عام 1914، وللمرة الأولى استجابت الدول الكبرى باستثناء بريطانيا بجيوش وطنية استند في تأليفها إلى مبدأ «الأمة في حربه فإن هذه الجيوش المعبأة بحكم الخدمة العسكرية الإلزامية، أتاحت إرسال أعداد كبيرة من الجنود إلى ساحات القتال في حين زادت التحسينات التقنية من قوة النيران بعدما أصبح إطلاق النار أكثر دقة وتواصلا بفضل استعمال البارود 13 الذي حل محل البارود الأسود الذي لا ينشر دخائا ولا يوسخ جدران المدافع الداخلية إضافة إلى الرماية السريعة؛ وتطورت البندقية التي أصبحت تطلق"

طلقات نارية متواترة وأدخل استعمال المدفع الرشاش وكان من شأن هذا الأخير منع كل تجمع عسکري کثيف حتى مسافة 2

000 متر، وتصيب البندقية الفرنسية"ليل الهدف على مسافة 800 متر وامتدت فاعلية المدفع من عيار 75 حتى مسافة 5 كم والمدفعية الثقيلة الألمانية حتى 12 كم. . قيام الحرب العالمية الثانية عام 1939"

ترجع جذور الحرب العالمية الثانية إلى المشكلة الألمدينة - البولندية حول مسألة الممر حيث اقتطع الجانب الشرقي من بروسيا من بقية ألمانيا بموجب شروط معاهدة فرساي مضافا إليها مطالبة الألمان الملحة حول انضمام المدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت