واندحر البولنديون خلال ثلاثة أسابيع كما دخل الجيش الروسي حتى وصلوا إلى الخط الفاصل الذي رسمه رينبتروب مع الروس في موسكو وهكذا أزيلت الدولة البولندية من الوجود وجرى تقسيمها بين ألمانيا وروسيا، وفي خلال الحملة البولندية كان الجيش الألماني على الحدود الغربية مكون من 35 فرقة معظمها رديئة التدريب ومؤلفة من الاحتياط ووحدات الدفاع الداخلي أما الجيش الفرنسي فكان يتألف من 65 فرقة عاملة و 45 فرقة احتياطية وعليه فإن هذا الجيش الفرنسي لو قام بهجوم ضد قوات الأمن الألمانية التي كانت تحرس الحدود لكانت النتيجة وصول الفرنسيين إلى نهر الراين بأقل مجهود وربما كان في استطاعتهم عبور النهر أيضا وعليه فإن النتائج المترتبة كانت استرسم طريقا آخر لمجرى الحرب، ولكن لشدة دهشة الضباط الألمان فإن الفرنسيين لم يقوموا بعمل أي شيء حتى اجتمعت جميع الفرق الألمانية تقريبا في الغرب، وهكذا أثبت هتلر أنه كان مصيا بتأكيده أن الفرنسيين لن يستثمروا الفرصة الذهبية، وفعلا فإن الفرنسيين بفشلهم في استغلال موقف المانيا بشن هجوم فوري سريع قد فوتوا على أنفسهم الفرصة الذهبية التي سنحت لهم لإيقاع الهزيمة الشنيعة بألمانيا لذا ظهر أن المرحلة الثانية ستكون الإطاحة بفرنسا وتغير نظام المعركة للجيش الألماني وبدلا من ثلاثة جيوش فقد تجمعت ثمانية جيوش في الغرب.
ا رغب هتلر في أن يبدأ الهجوم في 12/ 11/ 1939 إلا أن رئيس الأركان للجيش لم يوافق على ذلك بسبب الأحوال الجوية ولعدم قدرة الجيش على شن هجوم واسع النطاق. وحددت في ذلك الشتاء اثنا عشر موعدا للهجوم إلا أن جميعها ألغيت في اللحظة الأخيرة بسبب رداءة الأحوال الجوية التي كان فيها الشتاء قارس البرد وأخيرا في 10/ 5 / 1940 في الساعة 5
, 45 تحرکت