الصفحة 136 من 238

براني، إلا أنها بدلا من الاستمرار على التقدم توقفت عند ذلك الموقع وباشرت بإنشاء تحصينات دفاعية جنوب المدينة. اهتم غرازياني عندئذ باصلاح طريق الصحراء الوحيد وبإقامة"خط الأنابيب لجلب المياه كما نشر فرازياني جيشه بين عشرة من المعسكرات على جبهة عرضها 45 كم وعمقها 55 كم بأنظار الوسائل التي طلبها بيد أن إدراة المخابرات نجحت في اكتشاف ثغرة عرضها أكثر من 20 كم بين معسکري نييفا"ورابيا"وتمكنت من تحديد نقطتها الضعيفة على الواجهة الخلفية ومخرجها المخصص للدبابات وخلافا لهذه المعلومات غير مؤكدة فيما يتعلق بعدد القوات الإيطالية وقد فقدت القيادة البريطانية أهميتها في حين بلغت 5 فرق أمام المنطقة وفرقتين في المؤخرة."

أما القوات البريطانية التي كانت بمواجهة تلك التشكيلات الإيطالية فكان قوامها 36. 000 ألف جندي في مصر، 27

000 الف جندي في فلسطين وهي موضوعة تحت قيادة الشرق الأوسط التي كان قائدها الفريق الأول سيرا ارشيبالد ويفل"."

يقول رومل في مذكراته ما يلي: الإداريون يعملون على أسس نظرية

بدأ جيش جرازياني تحرکه في سبتمبر 1940 في وقت لم يكن لدى البريطانيين أي قوات تستطيع إيقافه قبل الإسكندرية، وبدأت التشكيلات الإيطالية تحركها من منطقة البردية وعبرت الحدود المصرية عند السلوم ثم تقدمت على الطريق الساحلي إلى سيدي براني ولم تحاول القوات السائرة البريطانية الضعيفة صد التقدم أو الدخول في معركة حاسمة وإنما انسحبت بمهارة نحو الشرق أمام التقدم الإيطالي وبعد وصول جرازياني لسيدي برائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت