وأعجب بإبداعه الذي وجده متجددا ومنعشا وعندما نشبت الحرب عين قائد المقر القيادة الخاصة بالفوهرر وبعد الحملة البولونية عين قائد لإحدى الفرق المدرعة البانزرة السابعة وقادها في الهجوم على الغرب، حيث مثلت دورا بارزا في عملية اختراق نهر الموز، والانقضاض باتجاه المانش ثم عبرت هذه الفرقة الجبهة الفرنسية على السومه بين «آبفيل» و «إميانه وقادت الاندفاع إلى «السين» بقرب «روان» وبعدها لقبت فرقة رومل باسم «فرقة الشبح"?"
أحدث رومل تأثيرا كبيرا في العالم بسيفه وسلاحه العسكري، وزاد من عمق هذا التأثير ببلاغة قلمه، لأن أي قائد آخر في التاريخ لم يستطع كتابة قصة حملاته بطريقة تضاهي في حيويتها وقيمتها كتابات رومل، علاوة على أن أي قائد آخر لا يستطيع تصوير عملياته وأسلوبه في القيادة بمثل هذه الطريفة، كما أنه لا يمكن لأي قائد أن ينقل عن طريق الكتابة ديناميكية الحرب الخاطفة وسرعة قوات البانزر، وسنحس بالحركة السريعة والقرارات الحاسمة كثيرا خلال مذكراته، ولهذا كان اعتمادنا كبيرا على تلك المذكرات في هذه الدراسة باعتبارها شاهد حي على الأحداث، إضافة إلى دقة المعلومات والملاحظات العسكرية التي تعطي قيمة علمية أكثر في التاريخ العسكري. وقد كان أغلب القادة العظام كتابا فاشلين، بجانب افتقارهم للمهارات الأدبية في وصفهم لأعمالهم كانوا على الدوام ميالين للغموض بالنسبة للطريقة التي يفكرون بها وفي وصفهم لأعمالهم. ولذلك لم يقدموا للأجيال التي تلتهم إلا القليل عن هذا الفن، أما كتابة رومل فكانت موضوعية للغاية، بالإضافة إلى كونها تفصيلية
تتضمن هذه الدراسة إضافة إلى رومل وعائلته والقادة الألمان وبعض الأسئلة مثل رأي رومل في قيادة هتلر السياسية والعسكرية، عندما رآها لأول
ن