كل طلعة وجسدت هذه الغارات جهدا هائلا لأن معركة بريطانيا كانت مستمرة في تلك الفترة ومن سبتمبر إلى ديسمبر 1940 نجح البريطانيون في شحن 213 طائرة إلى الحدود الغربية في مصر قرب الجبهة مع القوات الإيطالية وتضم 87 طائرة حربية بريطانية من نوع ماريكان» و 85 طائرة من نوع «بلنهايم). كما زرعت البحرية الملكية البريطانية الألغام أمام بنغازي وقصفت بعضن النقاط الساحلية. وكان الجنرال البريطاني أوكونور، قائد اقوة الصحراء الغربية، يملك فرقتين فقط وهما، الفرقة 4 الهندية واالفرقة المدرعة 7، ومجموعة سبلي 1800 رجل، وأصبح لدى القوة الجوية البريطانية التي عزرت بعملية جريئة من عدن ومن السودان ودلتا النيل إذ لم يبق في هذه المنطقة خلال خمسة أيام من القوات الجوية البريطانية بعد ذلك من طائرتين، حيث ارتفع العدد إلى 48 طائرة قتال و 116 قاذفة قنابل بالإضافة إلى سربين مختلطين من طائرات المطاردة والاستطلاع. وكانت هناك مخاطر كثيرة في مجال الشئون الإدارية واللوجستيكية» إذ كانت المسافة من قاعدة الانطلاق
حتى الأهداف الأولى تساوى 160 كم ومن 11 من نوفمبر إلى 4 من ديسمبر 1940 أقامت 300 سيارة نقل و 3 سرايا صيانة على بعد 60 كم إلى الغرب من مرسى مطروح وفي منطقة تشرف عليها الدوريات مستودعين كبيرين مجهزين بمون ومحروقات وذخائر تكفي لمدة خمسة أيام وماء يكفي ليومين بمعدل 2 لتر للرجل الواحد و 4 لتر لكل مبرد سيارة. يبلغ الجنرال 'ويفل -