هزيمة إيطاليا في البلقان والتدخل الألماني؛
احتلت القطعات الإيطالية في 7/ 4/ 1939 المدن الألبانية واعتقد البريطانيون بأن هذا العدوان سيتوسع ليشمل اليونان وكانت فرنسا وبريطانيا قد منحنا ضمانة لهذا البلد ولرومانيا ضد أي اعتداء في 4
/ 13/ 1939 وأصبحت الضمانة المعطاة لليونان وهمية ولا قيمة لها في نظر موسوليني بعد تخلى فرسنا عن المعركة بعام واحد وهكذا بدأ موسوليني باستخلاص النتائج، وكان هتلر وموسوليني قد تقاسما المسئووليات ومناطق النفوذ قبل بدء الحرب وكان البحر المتوسط والإدريايتکا دائرة نفوذ إيطالية وكان الوضع العام في نهاية يوئية 1940 ينصح باستغلال الاستسلام الفرنسي لإلحاق الدمار بالمواقع البريطانية في مصر ولم يتم غزو مصر الذي تقرر القيام به في يونية إلا بتاريخ 13/ 9/ 1940 وذلك لأن حوض البلقان كان يتمتع بجاذبية أقوى بالنسبة الموسوليني والذي أصبح عن مهاجمة يوغسلافيا في أول الأمر وعندما طلب. موسوليني من هتلر تقديم عونه الذي كان ضروريا طالبه هتلر برده 7
/ 7 بأن لا تتسع الحرب في البلقان ولكن موسوليني لم يكن محتاجا قط لمساعدة المانية في اليونان ورفع تعداد الجيش الإيطالي في ألبانيا من 5 إلى 9 فرق وقرر موسوليني بتاريخ 10/ 15 القيام بالهجوم مخالفا رأى المارشال بادر غيلو ودون أن ينجد هتلر بذلك وبدا العدوان بتاريخ 29/ 10 ولم يعرف هتلر بالخبر إلا في اليوم ذاته وقد انخدع الألمان خلال عدة شهور بقوات البرية والبحرية الشركائهم الإيطاليين وقد أدى هذا الخطأ في الحكم بالإضافة إلى افتقاد التنسيق الأولى بين المانيا وإيطاليا إلى إنقاذ بريطانيا فيما بعد حيث اضطر هتلر إلى إلغاء خطته احتلال بريطانيا وكان هذا العمل هو الخطيئة الكبرى الثانية