الصفحة 24 من 238

التصرفات الاستبدادية تجاه الغير وعن النهب في حال النصر، ويحثهم على الضبط والربط العسكريين، والمحافظة على النظام بما يعكس احترامهم لقواتهم الألمانية المسلحة.

رفض في فرنسا «روملء أعمال السخرة وطلب تجنى العمال الفرنسيين وإعطائهم أجورهم كاملة، وأهمل درومل، أوامر هتلر المتطرفة وخاصة تلك التي أصدرها في أكتوبر 1942، والتي جعلت من إعدام الأعداء المغاويز الذين يلقي القبض عليهم إلزاميا وبدون استثناء. وعندما كانت قوات الحلفاء تقوم بتأجير العاطلين من أبناء الدول النامية للقيام بأعمال التخريب في منشآت دول المحور المانيا - اليابان - إيطاليا، ويلقي «روملء القبض على عدد منهم، وكان يرفض تشجيع جنوده على الأخذ بالثأر أو رمي هؤلاء بالرصاص ومن أقواله في هذا من الأفضل أن نشترك مرتكبي هذه الأعمال التخريبية وخاصة المشتبه فيهم منهم بلا عقاب من أن نعاقب الأبرياء، ولم يكن «رومل» يسعد الموت جندي من أعدائه.

يعتبر ارومل بطل حرب من الدرجة الأولى، وواحدا من أعظم أبطال المانيا في الحرب العالمية الثانية، حاز شهرة لتكتيكاته البارعة، وقدرته على توقع ما يصدر عن خصمه، وهو من احتفظ باحترافه في جيش ورايخ معروفين بالوحشية واللاإنسانية، حتى ونستون تشرشل صرح بأن عدوه كان اخهما ماهر، وقائدا عظيما». وشق درومله طريقه في سلم الرتب العسكرية بخطوات حثيثة متنقلا ما بين المناصب القيادية في سلاح المشاة، والمهام التدريسية في الأكاديمية الحربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت