يوجد تعاون أعمق مع حلفاء آخرين في تنوع واسع من برامج التدريب والعمليات التي تتضمن مهمات استخبارات ذات إشارات مشتركة ضخمة.
لم يعلمنا مدربو «المزرعة» في عام 1981 الكثير عن التواصل مع الخارج، بل ركزنا على العمليات الأحادية الجانب. وهي، في نظرة إلى الخلف، ليست بالمقاربة السيئة لأن وكالة التجسس ليست، في غياب المصادر الأحادية، أكثر من عملية تبادل أخرى للمعلومات. فمهمة وكالة التجسس الحقيقية هي أولا وقبل كل شيء النجس، ويعني ذلك تجنيد الجواسيس وتشغيلهم. حفر مدربو «المزرعة» ذلك فينا، وأجابوا، لدى سؤالهم عن الارتباط، أننا سنتلقى مع الوقت، مهما كان، التدريب ونحن في الخدمة
لاحظوا أيضا أن الارتباط موجود لهدف أولي واحد وهو النفاذ إلى هذه الأجهزة الخارجية وتجنيد المصادر من بين صفوفها، ويشكل ذلك الطريقة الفضلي لمكافحة التجسس. ولا توجد طريقة للإمساك بجاسوس تابع لجهاز معاد أفضل من اختراق ذلك الجهاز، وقد تم كشف عدد كبير من الجواسيس في الحكومة الأميركية بفضل مصادر السي. آي. إيه في صفوف كل من أجهزتهم الأجنبية.
توفر عقيدة «الارتباط في مقابل التجسس» فرصة للسي. آي. إيه للتحميل على ظهر عملية جمع المعلومات التي يقوم بها جهاز آخر. فلو أن دولة ما تمتلك شبكات خفية في الشرق الأقصى ولدى السي. آي. إيه مصدر يدير شبكات هذه الدولة في الشرق الأقصى فستنساب التقارير سرا إلى السي. آي. إيه. ويصح الأمر نفسه في اختراق خدمة استخبارات الإشارة التابعة لجهاز أجنبي، وتسمح هذه الاختراقات للسي. آي. إيه بالنفاذ إلى مصادر استخبارات بشرية أخرى، وكذلك إلى جمع المعلومات التقني في الجهاز المضيف أو المستهدف. وبهذه الطريقة تستفيد السي. آي. إيه من جانب واحد من مصادر الأجهزة الأجنبية للحصول على تدفق ضخم من المعطيات لا يتوفر بغير ذلك عبر قنوات الارتباط العادية
توجد استثناءات بالطبع لهذا الانحياز إلى الأحادية، إذ لا تحاول السي.