الصفحة 220 من 386

بالتكنولوجيا والآليات والتدريب والتمويل. أحصوا كل حركاتها ووضعوني في موقع مثالي للقاء بالصدفة.

استغرقها الأمر بضع ثوان لتتذكرني، ثم هزت برأسها وكادت تبتسم.

قدمت لها عذرة واهية بشكل سافر لوجودي في المدينة. وأدركث ما يحصل، هذا إذا لم تدرك ذلك من قبل. فهي ليست بغبية، ولكن بدا أن فضولها وثقتها بنفسها تغلبا على أي قلق. قبلت دعوني إلى كوب من الشاي وانتقلنا إلى مقهى مجاور

سألتني: «إلى متى ستبقى في المدينة؟» . أجبنها: «يتوقف ذلك في الحقيقة ... على المدة التي ستبقين فيها؟»

خنقت ضحكتها التي تحولت إلى سعال.

أجابت: «يومان فقط» ، وهي تلتقط أنفساها وتمسح عينيها بمنديل. وفكرت أنني أوفر لها بعضا من التسلية على الأقل.

تحول الحديث إلى السياسة بعد نقاش وجيز ومهذب عن العائلات. وتجاوز الكلام الصريح الخمس وأربعين دقيقة التي توقعها الارتباط المحلي نظرة إلى جدول أعمالها. وبعد نحو ساعة وافقت على تسلم اسم ورقم هاتف نتصل بهما في المرة التالية التي تسافر فيها إلى خارج بلادها.> الم تتصل أبدا في سياق الستين التاليتين.

وظهرث في بلد آخر حيث لاحظ جهاز الارتباط المحلي اسمها على إحدى لوائح الزوار. وهي ستبقى في المكان حوالي شهرين. بيد أنني، وبدلا من الطيران إلى هناك، كتبت لها رسالة تعريف بأحد الزملاء وهو ضابط عمليات ملحق بالمحطة المحلية، وهو سيسعى إلى استئناف التقويم والعمل على هذه المسؤولة الأجنبية الكبيرة الممتعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت