الصفحة 250 من 386

السفارة المحطمة وساعد سريعة في إعادة تشغيل الحضور الدبلوماسي العامل. وسيترقي نولن في مراتب وزارة الخارجية ويعين سفيرة ويخدم في أفريقيا، المكان الذي بحبه لسنوات طويلة أخرى.

في الوقت نفسه تقريبا قاد مفجر انتحاري آليته إلى مدخل السفارة في دار السلام لكنه ممد علي بد حارس تنزاني شجاع بعمل على الحاجز. وكذلك فشل المفجر الانتحاري في الولوج إلى المجمع. وقتل الانفجار الضخم أحد عشر شخصا وجرح خمسة وثمانين.

جلس مسؤول في السفارة، أعرفه منذ سنوات كثيرة، في كرسيه البلاستيكي الدوار الثقيل والعالي الظهر عند انفجار القنبلة. ضرب عصف الانفجار الجدار الخرساني من ورائه دافعة بالكرسي و به من فوق المكتب. نجا بأعجوبة، من دون أن تصاب بأذى، بعدما امتص الجدار وكرسيه الارتجاج والشظايا. وجمع وباني مسؤولي السفارة شملهم، وأمنوا على المواد السرية واحتسبوا جميع عناصرهم وحركوا شبكائهم وأعادوا الاتصالات كلها إلى العمل في مواقع قريبة مؤقتة.

لقد سقط من بين جميع القتلى في هذين التفجيرين أحد عشر أميركية.

سارعت السي. آي. إيه إلى إرسال الفرق لجمع المعلومات ودعما لمحققي الأف. بي. آي القادمين. اختار رئيس مركز مكافحة الإرهاب، جوف أو كوئل، ضابط العمليات في السي. آي. إيه غاري برنتسن للمجيء إلى دار السلام وأحد عملاء الأف. بي. آي المفصولين إلى مركز مكافحة الإرهاب إلى نيروبي بوصفهما رئيسين للفريقين، أدرك جوف أهمية القيادة واختار لذلك اثنين جيدين ساهما في تمهيد الطريق أمام عملاء الأف. بي. آي الذين وصلوا بأعداد كبيرة.

سيطر تفجيرا شرق أفريقيا على أشهري الأولى في الأف. بي. آي حيث ينت نائبا لرئيس قسم عمليات الإرهاب الدولي مسؤولا عن جهود مكافحة الإرهاب في مكتب التحقيقات الفدرالي في داخل الولايات المتحدة وفي خارجها معا. ووجد قسم منفصل يتعامل مع الإرهابيين الداخليين أمثال الأمة الآرية ومتطرفي البيئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت