الصفحة 252 من 386

ارتكز عملي في مكتب التحقيقات الفدرالي على مفهوم بسيط لمعالجة تحد ضخم التعقيد، تبادلت السي. آي. إيه والأف. بي. آي كبار الضباط للعمل نوابة الرؤساء أقسام مكافحة الإرهاب من أجل تعزيز التفاهم والتعاون بين الكبانين وإعطاء دفعة إلى الأمام لمجمل مهمة الحكومة الأميركية في مكافحة الإرهاب. وحصلت أيضأ مناقلات أخرى بين الوكالات على المستويين العملاني والتقني. بيد أن النكتة التي تم تداولها داخليا وضعت الأمر في سياق مختلف بعض الشيء فأصبح: عملية تبادل للرهائن.

مهد أول الخاضعين للتبادل على المستوى الرفيع، الضابط في السي. آي. إيه جوف أوكونل وعميل الأف. بي. آي دايل واتسون، الطريق للبرنامج قبل ذلك بثلاثة أعوام. وقد أصبح جوف رئيس مركز مكافحة الإرهاب في السي. آي. إيه ودايل مساعدة لنائب مدير الأف. بي. آي. ووفر كلاهما دعما سياسية قوية لبرنامج التبادل إدراكا منهما لقيمة التلاقح. واستفادا من ترقيات انعكست إيجابا على التبادل. أدرك ضباط السي. آي. إيه وعملاء الأف. بي. آي أنه يمكن لمثل هذه المناقلة بين الوكالتين أن تعطي دفعا لسيرتهم المهنية. إلا أن الأهم هو أن المناقلة فتحت بابا جديدا على المعرفة والخبرة.

كانت كوكبة قادة الأف. بي. آ? هذه من وجهة نظري ممتازة. فقد ساند المدير لويس فريه بقوة البرنامج ومهمتي. وكذلك فعل نائبه توم بيکارد الذي سبق أن عملت معه قبل سنوات في إحدى قضايا مكافحة التجسس. أما واتسون، بعد دورة واجبه في مركز مكافحة الإرهاب في السي. آي. إيه، فأصبح الأشد مساندة من بينهم كلهم. وساهم بانتظام في إزالة العوائق البيروقراطية من الطريق.

بات مايك رولينس، رئيس قسم عمليات الإرهاب الدولي، الفتى الجديد في مقر قيادة الأف. بي. آي. وقد أصبح أخيرة في مقر القيادة بعد نحو عقدين أمضاهما في المكاتب الميدانية. هو رئيسي وأنا نائبه.

بدا مايك أشبه بالمدير التنفيذي في الأف. بي. آي: هو متوسط الطول،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت