الصفحة 278 من 386

سعت الأف. بي. آي إلى شراكات أكبر مع أجهزة فرض القانون الأجنبية لكنها أرادت أيضا تحريك مصادرها الخاصة في الخارج، أحيانا بشكل سري، من دون اعتبار لمتطلبات الحرفة، واستخدم في شكل روتيني خطوط هاتف مفتوحة. وأصر المكتب، إضافة إلى ذلك، على أنه في حال ساند المصدر القضية الجنائية الدائرة فلن بشكل الأمر عملية استخبارانية ولا يتطلب بالتالي أي تنسيق مع أحد. طرح ذلك المشاكل، وأمضي قدرة كبيرة من الوقت أشق طريقي بصعوبة في هذا العشب الكثيف والموحل.

حصلت أيضا فجوات مع شركائنا في الخارج. واكتشف ومايك هذا في خلال رحلة إلى إسرائيل في عام 1999، قدمنا للإسرائيليين تحديثا للمعلومات عن التحقيقات في شرق أفريقيا وتقويمنا للتهديد المتزايد الذي تشكله القاعدة، بما في ذلك في المشرق. تغاضى محاورونا الإسرائيليون عن تحذيراتنا من القاعدة. وشددت استخباراتهم العسكرية على التهديد الذي يشكله حزب الله، وهو تهديد حقيقي كما شهدت ومايك على ذلك خلال جولتنا على الحدود الشمالية مع لبنان، وشددت ال «شين بت» ، جهاز استخباراتهم الداخلية، على حماس. ولم يعتبر أي منهما أن القاعدة جديرة بالنقاش الجاد.

تميز البريطانيون بالجودة، لكنهم ليسوا على هذا القدر من الجودة الذي يعتقدونه أو ينصرفون على أساسه. وتمثلت إحدى المشكلات في عجزهم عن إدراك التهديد الراديكالي المتزايد داخل حدودهم. ولم يعد في إمكاني إحصاء المرات التي حاضر في البريطانيون عن خبرتهم في مكافحة الإرهاب نظرة إلى كل ما حققوه من نجاحات في إيرلندا الشمالية. وجد ومايك، وساندنا في ذلك مكتب الأف. بي. آي الميداني في مدينة نيويورك ومركز مكافحة الإرهاب، أن هدف البريطانيين يقضي بالحصول على الاستخبارات والمحاضرة فينا حول طريقة تنفيذ العمليات، بدلا من مشاركتنا في المعلومات وتعزيز الجهود المشتركة. وأبلغ مايك أن لدى الإنكليز مقررة مصممة لتحقيق الحد الأقصى من علاقتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت