الصفحة 290 من 386

ودمج مركز المكافحة هذا المشغلين والمحللين تحت القيادة نفسها من أجل ردم الفجوات الموجودة في فهمنا للتهديد. وسيعملون معا لتحديد العدو الإرهابي وملاحقته وإلحاق الهزيمة به، وأضحي مرکز مكافحة الإرهاب موجودة في المكان الذي تدمج فيه السي. آي. إيه ما جمع من معلومات وتحليل وتصوغ العمل الخفي ونستخدمه، نفذ المركز هذه العمليات الخفية المصممة تكملة للسياسة الخارجية الأميركية بالتنسيق مع محطات السي. آي. إيه وفي الغالب مع شركاء الارتباط الخارجيين حول العالم.

قاومت أقسام الجهاز الخفي الجغرافية هذا الكيان الجديد في رد فعل شبيه برد فعل أي بيروقراطية تشعر بالمنافسة على الموارد. لكنها قبلت، بمرور الوقت، بالمركز على مضض، أو أقله بخبرته المتنامية وبأمواله. فرث، وأنا أخدم في الخارج في ذلك الوقت، الإعلان عن مركز مكافحة الإرهاب بأنه مجرد مكتب جديد في مقر القيادة له مهمة أخرى، ولم يتمتع المركز بأي نفوذ ذي شأن في حقل عملياتي، فالستار الحديدي لن يتهاوى إلا بعد ثلاث سنين، وتغلبت نزاعات الحرب الباردة بالنسبة إلي، وإلى الكثيرين من ضباط السي. آي. إيه، على الجيش الأحمر أو الثوار الإيرانيين

بيد أن المجموعات السياسية الساخطة ستتبنى تكتيك الإرهاب على نطاق أكثر اتساعا في سياق السنوات العدة المقبلة. وتنامي مرکز مكافحة الإرهاب المضاهاة هذا التهديد، وطور منهجيات جديدة للتعرف إلى العناصر الإرهابية والعثور عليها. وأخذت الفترة الزمنية للرد تزداد اختصارا جراء استخدام المعلومات التي تجمع من كل المصادر في حلقة تغذية راجعة بين جمع المعلومات والتحليل.

طور المركز العمل الخفي ووسعه، وتطلب الأمر فرقة خاصة للمراقبة وخبراء في الاستجابة للأحداث، مثل خبراء القنابل والمتفاوضين مع خاطفي الرهائن وقادة الهجوم التكتيكي.

اخر مكتب مكافحة الإرهاب، بفعل تطور التهديد الإرهابي الذي تآلف مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت