الصفحة 298 من 386

قرأت أمر المدير نينيت القاضي باستراتيجية جديدة وشديدة ضد القاعدة وهو قد أخذ بدفع، منذ العام السابق بعد تفجيري شرق أفريقيا، باتجاه فاعلية أكبر. وتوقع، مع وجود کوفر وفريقه القيادي الجديد في مركز مكافحة الإرهاب، المزيد من الضغط على القاعدة.

طلب مجموعة متنوعة من الخرائط بما فيها شبه القارة الآسيوية الجنوبية، ودول مثل السودان، وأحياء محددة في افغانستان، وضواحي بيروت. سجلت مواقع الجهاز الخفي التابع للسي. آي. إيه حول العالم، ثم رسمت محيط ملاذات القاعدة ومن ينتسبون إليها. لم يظهر وجود أي تلازم، وبدا ما نحتاج إلى القيام به واضحة، واحتاج مركز مكافحة الإرهاب لجمع الاستخبارات والاشتباك مع العدو إلى العمل في ملاذاته الآمنة هذه. وسجل ستة مواقع جغرافية أساسية بحتاج مركز مكافحة الإرهاب إلى الاستثمار فيها: 1 - جنوب شرق آسيا، وبخاصة عند ملتقى الحدود بين ماليزيا وإندونيسيا

والفيليبين. 2 - لبنان وغيره من الجيوب في المشرق مثل فلسطين. 3 - قطاعات من المناطق غير المحكومة في أنحاء الساحل وقرن أفريقيا،

ولكن بصفة أولية السودان. 4 - منطقة الحدود الثلاثية في الباراغواي والبرازيل والأرجنتين. ه- شبه الجزيرة العربية، وبخاصة اليمن.: - أفغانستان، وهي أهم ملاذ للقاعدة، وأجزاء من باكستان.

قدمت بعد ذلك بخمسة أيام إيجازة إلى کوفر وبن، واستخدمت لوحة أبيض وأقلام ملونة. المهمة سهلة إذ على مركز مكافحة الإرهاب أن يعمد، بالتعاون مع باقي الجهاز الخفي، إلى اختراق ملاذات العدو الآمنة لفهمه وإدراك خططه ونواياه وتحضير ساحة معركة العمل الخفي. وشكلت أفغانستان الهدف الأهم والأكثر إلحاحا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت