الصفحة 300 من 386

تولي ريتش، ضابط العمليات ذو القامة المفرطة في الطول، رئاسة الوحدة المسؤولة عن القاعدة في مركز مكافحة الإرهاب وتعرف باسم «محطة ألبك» . ويقع مكتبه تحت إمرتي. وقد بدأ ريتش هو الآخر حياته المهنية في أفريقيا وأمضى معظم وقته في مهمات ذات مخاطر عالية. أعتقد أنه صاحب خبرة وكفؤ ولكنه مغرور ومتحفظ ويتملكه شعور بالأهلية. واعتقد أنني كفؤ ولكن متعت، ولا أقيم الكثير من الاعتبار للآخرين.

أدركنا، نحن الاثنين، أن المهمة تتجاوز أية انطباعات سلبية نكونها واحدنا عن الآخر، وطلب كلانا الكثير من انفسنا وممن يعملون تحت إمرتنا ومن قادتنا. وسنتعلم، أنا وريتش، في الأشهر والسنوات التي تلت الاتكال واحدنا على الآخر. وأمكنني فهم شغفه الحاد والبطولي بالمهمة وأناسها. وازداد احترامنا المتبادل أحدنا للآخر، وسنصبح أخوة في السلاح.

تحدثت ورينش، بعد الإيجاز، عن أفغانستان. وتطوع لأخذ فريق إلى البلاد لإعادة إحياء علاقة الارتباط بيننا وبين أحمد شاه مسعود قائد الجبهة الموحدة والتي تعرف أيضا بتحالف الشمال. وحبذت الحكومة الباكستانية استخدام تعبير تحالف الشمال، الذي سعت إلى تصويره بأنه تنظيم ذو سيطرة طاجكية منعزل في الشمال، وغير قادر على الوصول إلى باقي البلاد. وعمل مسعود، ذو الإثنية الطاجيكية، في الواقع على بسط شبكته في أنحاء افغانستان. أراد إطاحة الطالبان وطرد قادة القاعدة الأجانب الذين أوجدوا الحظوة لأنفسهم في شكل ماكر في ما بينهم.

ناقشت وکوفر وبن خطة ريتش للسفر بعدما قام بالفعل بجمع فريقه. أدرك ريتش أنها الخطوة الأولى الحرجة في مبادرتنا الاستراتيجية لاختراق ملاذات العدو الآمنة، وشكلت أفغانستان أهم هذه الملاذات باستضافتها التهديد الإرهابي

الأهم

طلب کوفر، نظرة إلى المخاطر السياسية والطبيعية للمهمة، الموافقة من نائب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت