فهرس الكتاب
مدير العمليات والمساندة من العناصر الأخرى داخل الجهاز الخفي. وسينطلق فريق ريتش من طاجكستان برعاية قسم آسيا الوسطى بالرغم من أن أفغانستان تقع بيروقراطية من ضمن صلاحيات قسم الشرق الأدنى. فقد امتلك مركز مكافحة الإرهاب المهمة والمال، لكن الأقسام الجغرافية امتلكت المضمار.
مضينا، کوفر وريتش وأنا، إلى مكتب نائب مدير العمليات جيم بافيت حيث انضم إليه العامل في قسم الشرق الأدنى غاري شرون الذي سبق أن لعب دورة أساسيا في توفير الإمدادات لحلفائنا الأفغان إبان الاحتلال السوفياتي، وهو يعرف مسعود والكثيرين من قادة الجبهة الأفغانية الموحدة. استمع بافيت إلى إيجازاتنا. وحاجج، معتمدة على شرون بوصفه شاهده الخبير الداعم، بأن المخاطر مرتفعة جدا بالنسبة إلى مكسب غير مؤكد.
صاح: «سأنف في قاعة الحضور، تحت، واضطر إلى مواجهة عائلات ضباطي القتلى» . .
أجابه ريتش: «سأكون، في الحقيقة، من بين القتلى لأنني سأقودهم» . وحصلت لحظة من الصمت المتوتر.
ملأ الفراغ مشددة على المخاطر التي سنواجهها إذا لم نذهب. فقد أعلن بن لادن الحرب على الولايات المتحدة، ولم تمض سنة على مهاجمة القاعدة سفارتينا في شرق أفريقيا، وتبدو نواياها وقدراتها المتزايدة واضحة. وسنتعرض الضربة جديدة ما لم نجمع المزيد من الاستخبارات التي تمكننا من تعطيل وإفساد شبكاتها وملاذاتها الآمنة، وحاججت بأنه سينظر إلى هذه الهجمات المقبلة وللأمر ما يبرره، بأنها إخفاق آخر لاستخبارات السي. آي. إيه. وتقصد صوغ ذريعني بعبارات المخاطر البيروقراطية لأن ذلك سيجد صداه لدي بافيت.
استفسر بافيت عن قابلية نجاح الاتصال عن بعد مع حلفائنا الأفغان، ما يعني إمكان تفادي انتشار خطر في أفغانستان.