فهرس الكتاب
مذكرة توقيف بحق مشتبه به فسيساعد المركز في تنفي آثار الهارب، عاملا في الغالب مع أجهزة أجنبية أخرى. تنشأ الاستخبارات حول هذه الأهداف أحيانا عن استخبارات الإشارة لكنها أخذت تنشأ أكثر وأكثر من استغلال مركز المكافحة الخاص للإنترنت. وعندما يحدد المركز مكان الهارب، تتصل المحطة بجهاز الحكومة المضيفة وتشرح الموقف: يوجد إرهابي مطلوب في بلدهم وفي إمكان المحطة، بواسطة موارد مركز مكافحة الإرهاب المساعدة في التعجيل في اعتقاله ونقله إلى البلد الثالث الذي أصدر مذكرة التوقيف. وبتعاون الجهاز المحلي في معظم الحالات لأن آخر ما يبتغيه هو وجود إرهابي على أرضه. ويريد الاستخبارات المتعلقة بالقضية لكن من دون أن يرتبط بمخاطر احتجاز الفار والتحقيق معه، ويرغب في العادة في تفادي الدعاية التي ستخلقها عملية التسليم. أضف إلى ذلك أنه لا يوجد بين معظم البلدان اتفاقات قائمة لتسليم المطلوبين، وإذا وجدت فإن هذه البلدان لا تمتلك وسائل تطبيق مثل هذا النقل.
حاز مركز مكافحة الإرهاب على الوسائل والسلطة، ويقوم الجهاز المحلي ببساطة وهدوء بتسليم الفار إلى مركز مكافحة الإرهاب الذي يعمل نيابة عن الحكومة التي أصدرت مذكرة التوقيف. وبهذا يلعب المركز دور الوسيط العملاني والناقل.
ويقوم المحامون التابعون للمركز، بالتنسيق مع وزارة العدل، بتوضيح أي مسائل قانونية، بما في ذلك تلك المتعلقة باحتمال التعذيب الذي تمارسه الدولة المستقبلة، وينسق المركز من خلال المجموعة الأمنية لمكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي عمليات التسليم مع البيت الأبيض ومع مجتمع الأمن القومي. وقد اعتقل المركز عشرات الإرهابيين وأحالهم أمام العدالة وأوقف هجمات مريعة عبر العالم من خلال برنامج التسليم هذا.
زرع دور الزعامة الذي لعبه المركز في أنحاء العالم كافة بذور الكثير من العلاقات التعاونية المتقاطعة، وجلب أجهزة فرض القانون والجيش والاستخبارات عبر العالم إلى شبكة تعاونية متنامية. وأرد المضي بذلك خطوة إضافية.