الصفحة 332 من 386

الفريق وصف وحلل التقارير الواردة، في عملية تحليل وتنسيق شاقة ومركزة لا تتوقف.

شئ مركز مكافحة الإرهاب بحلول أواسط کانون الأول/ديسمبر 1999، بالتعاون مع الاستخبارات الخارجية وأجهزة الشرطة، غارات منسقة في أكثر من أربعين بلدا في أربع قارات. تردد بعض حلفائنا لكننا دفعناهم ونخزناهم. وسار حلفاء آخرون، مثل الأردنيين، في الطليعة. ولعب المدير نينيت دورا مهما واتصل بمختلف نظرائه لتشجيعهم وشكرهم.

خططت القاعدة لقتل المئات في خلال الاحتفالات الدينية في الأردن وعند أحد المعابر الحدودية بينه وبين إسرائيل. وتضمنت الأهداف فندق «راديسون» في عمان وجبل نبو وهو محجة للمسيحيين على امتداد نهر الأردن حيث تعمد المسيح. أوقفت السلطات الأردنية الخلية في الثالث عشر من كانون الأول/ ديسمبر. وأدين في النهاية أكثر من عشرين شخصا من بينهم رائد حجازي الذي عمل سائقا للتاكسي في بوسطن.

أصبنا بالإحباط وبما يقارب الذعر على الديار الأميركية. عرفنا من فتات التقارير بما تنويه القاعدة، لكن متى وأين؟ هل تهاجم واشنطن العاصمة؟ المنشآت الحكومية الأميركية؟ مواقع النقل العام؟ المتاجر الكبرى؟ من هم المشاركون؟ كيف نتعرف إليهم؟

کشف ضباط الهجرة والجمارك في 14 كانون الأول/ديسمبر 1999، في بورت أنجلس في واشنطن، جزائرية بدعي أحمد رام عبر إلى البلاد من کنداء وعثروا على مئات الأرطال من المواد الكيماوية والمتفجرات مخبأة في ركن إطار السيارة الاحتياطي، كما اكتشفوا أيضا أربعة أجهزة توقيت صالحة للعمل. تدرب رام، المجرم المطلوب في كندا، في السنة التي سبقت في قواعد للقاعدة في أفغانستان وخطط لتجهيز قنبلته الضخمة وتفجيرها في مطار لوس أنجلس. وجاء اعتقاله نتيجة يقظة جهاز فرض القانون وليس نتيجة معلومة استخباراتية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت