الصفحة 334 من 386

لم نتمكن، حتى مع حالات الوقف تلك، من معرفة الحجم الكامل لمؤامرات القاعدة، وجدت فرقنا في العمل خلال عيد الميلاد ورأس السنة أربعة وعشرين ساعة في اليوم.

تنفسنا جميعنا في مركز مكافحة الإرهاب الصعداء في الأول من كانون الثاني ايناير 2000، لم يحصل أي هجوم على الإطلاق. لم نعرف عدد الهجمات التي تم إحباطها وكم عدد الناس الذين تم إنقاذهم.

لم أعرف إلا بعد فترة طويلة أن القاعدة حاولت مهاجمة السفينة الحربية الأميركية «ذا سوليفان» في مرفأ عدن في اليمن كجزء من مؤامرة الألفية. فقد غرق قاربهم الذي أسرفوا في تحميله في الميناء وهم يقتربون من الهدف المقصود. وعاودت القاعدة بعد ذلك بعشرة أشهر تنظيم صفوفها وهاجمت السفينة الحربية الأميركية «كول» في ميناء عدن.

قم في أعقاب مؤامرة الألفية ولمعرفتي التامة بضعف استخبارات الأف. بي. آي في الديار، بتشجيع تبادل الموظفين بين مركز مكافحة الإرهاب والأف. بي. آي على مستوى العناصر العاملة. ويعني هذا وضع المزيد من عملاء الأف. بي. آي الخاصين في مكتب ريتش ليتمكنوا من مساعدة مكتب التحقيق الفدرالي في فهم تهديدات القاعدة الموجهة إلى ديارنا. وفي النهاية عمد حتى مكتب الأف. بي. آي نيويورك إلى وضع أحد عملائه الخاصين في مقر ريتش لهذه الغاية بالذات، لسد الثغرة الموجودة بين الوكالات بين ساحات المعركة الخارجية والمحلية.

غريغ

لم يتعلق نجاح السي. آي. إيه في مكافحة الإرهاب بمركز المكافحة لوحده. فقد ساهم مقدار العمل الضخم الذي قام به مئات المحللين والمشغلين وعناصر الدعم في أنحاء الوكالة والحكومة في المهمة. كذلك سذت مكونات الجهاز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت