فهرس الكتاب
«يقتلون أناسنا في نيروبي وفي دار السلام ثم تأتي مؤامرة الألفية هذه وسيعمدون إلى المزيد من القتل، ونحن نكتفي بالجلوس هنا. يا لهذا الأمر الرئاسي الهراني بالعثور على بن لادن. ماذا بحق اللعنة يعني هذا؟ لا يمكننا قتله إلا إذا حاولنا اعتقاله؟ لكننا لا نستطيع الحصول على الموارد أو على الضوء الأخضر للقيام بهذا بأنفسنا. وهكذا نعتمد على رجال القبائل الأفغان، لكننا نلقي عليهم بكل هذه الحدود القانونية والعملانية. تبا، فمعظمهم لا يمكنهم القراءة. ونحن لا نسيطر عليهم، ولا يستطيع الزبانية حتى في هذا المبنى إدراك الأمر» .
وأنا في هذا المبنى». .
«أنت وكوفر نستوعبائه، وكذلك المدير. ولست متيقنا كم من الباقين يستوعبونه. لكن ... لا يعني هذا أنك لست من الزبانية» ..
«شكرا» «على الرحب والسعة» .
«اسمع، سبحين ذلك الوقت. وسيكون بشعة. وسيطلب منا الفتية الموجودون في وسط المدينة الرد. وسنرد. ستسيل الدماء على الرمال» .
سبق لي أن استخدمت هذا التعبير الميلودرامي مع رؤساء الأقسام في السي. آي. إيه في خلال إيجازاتي لهم وأنا أحثهم على الاستعداد. وربما تصور كبار موظفي السي. آي. إيه المسؤولون عن أقسام جغرافية هائلة من العالم أنني داعية حرب أو بيروقراطي متلاعب. ربما ارتابوا بأني أسعى إلى بناء الأساس المنطقي لمزيد من الموارد المركز مكافحة الإرهاب، ومن السلطات، بحيث نتمكن من القيام بعملنا. ربما كنت كذلك. ومع ذلك فإن بعضا من قادة السي. آي. إيه العملانيين الحاذقين والخبيرين بأمور الحياة أصروا على أن زمرة من اللاعبين من غير الدول المتمركزين في أفغانستان، التي لا تصل الكهرباء فيها إلا لستة بالمئة فقط من السكان، يشكلون تهديدا جدية للقوة العظمى الوحيدة في العالم. نحن