الصفحة 372 من 386

تقلصت خيارات الذخيرة إلى واحد هو صاروخ «هلفاير» الذي طور لاستخدامه في المروحيات العاملة ضد الآليات المصفحة في الميدان. وقد أثبت الصاروخ نفسه في المعارك في خلال السنوات الخمس عشرة الماضية. وهو يزن أكثر بقليل من مئة رطل ويمكن تعليقه من أسفل كل من جناحي «البريداتور» . واعتبر الرأس الحربي الذي يزن عشرين رطلا مناسبا للأهداف الثابتة مثل غرف محددة وآليات ومهمات مضادة للأشخاص.

لكن «هلفايره ليس سلاحا للقوة الجوية، بل إنه ملك للجيش. وخلق هذا الأمر مجموعة أخرى من التحديات.

بحلول ذلك الوقت، في كانون الأول/ديسمبر 2000، أدت عواصف الشتاء إلى تقليص أوقات الطيران فاستدعينا طيورنا إلى الولايات المتحدة لإعادة ترتيبها واختبارها مع صواريخ «هلفاير»

ولأن الجيش يمتلك الصاروخ، انتقل ريتش وأليك إلى مقر «ريدستون أرسنال» التابع للجيش حيث اكتشفا مهندسة ميكانيكية يهوى المتفجرات. وقد جمع تشاك فسلز الذي شمي عن حق «بوم بوم» بين شغفه وبين ذهن حاد شحذه في جامعة التكنولوجيا في مينيسوتا (أم. آي. تي.) حيث حاز على شهادتي ماجستير في الإدارة العلمية وإدارة الأعمال بمنحة من «سلون فيلو» .

عمل «بوم بوم» مع سلاح الجو الأميركي وتصور بسهولة جذلة واضحة أفضل إعداد ل «هلفاير» ، اعتقدت، لما التقيته للمرة الأولى، أنه يمكن توهم أنه هاوي ميكانيك أو دليل للصيادين نظرة إلى أسلوب الغابة الواضح عنده. فهمنا فورا أحدنا على الآخر على المستوى الثقافي. لكنه ضيعني على المستوى التقني بعد دقيقتين، إلا أنه أمكنني تقدير أسس ثقته بنفسه. وما من شك في أن «هلفاير» سيعمل. وغالبا ما أعلن «بوم بوم» أنه «لم يسبق لي أبدا أن واجهت مشكلة لا يمكن حلها بالكمية المناسبة من المتفجرات» .

سبق لسلاح الجو أن برمج لسنتي 2004 - 2005 اختبارات لطائرات مسلحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت