إلى فكرة التشكيل القتالي (البدائي) ، ثم الفكرة التشكيل القتالي (البدائي) ، ثم كان الزعيم القبلي الملقب با"إي" (تنطق كما في"إيفان] [أحد قادة القبائل في عهد أسرة"شيا"الملكية 2100 - 1900 ق. م. هو الذي اخترع القوس والسهم فيما يمكن أن يمثل صورة رمزية للقوة القتالية الضاربة،(وأخيرا) فقد كان الملك"يو [عاش زمن أسرة شيا"المذكورة آنفا بما ابتكره من العربات والسفن الحربية، قد أضاف دلالة ترمز بوضوح إلى قوات الاحتياطي. بل إن ما ابتكره كل من الإمبراطور"طانغ"[أسرة تشانغ"
1100 - 1900 ق. م. والملك"أو"[تنطق كما في"أوبرا"من الرماح والحراب ذات المقابض، فيشير، رمزياء إلى معنى السلطة السيادية. وهذه النقاط الأربع توضح أسس وقواعد العلوم العسكرية، لكن يثور، هنا، التساؤل حول السبب الذي دعاني إلى تشبيه السيوف بالتشكيل القتالي (وأجيب قائلا بأن حقيقة الأمر تتمثل في أن السيوف دائما ما تكون لصيقة بأجساد المحاربين دون حتى أن يكونوا مشتبكين في قتال، وهو ما ينطبق تماما مع مسألة توزيع القوات والتشكيلات إلى وحدات دون اندلاع قتال، فمن ثم قام وجه الشبه بين الموضوع ودلالته.
إن سيفا رديئا منثلم النصل، لن يجدي .. [فراغ .. حتى لو تقلده البطل"منغ بن"، وكذلك فإن تشكيلا مقاتلا بغير طليعة وقائد باسل (مثل القائد المشهور بالشجاعة، ذلك الملقب ب"منغ بن") لن يجسر على اقتحام صفوف العدو ودحر قواته، مما يفهم منه بوضوح أن أي قائد يقوم على رأس مثل هذه القوات، لا يمكن أن يكون على دراية