قال سونبين:"كل المخلوقات من ذوات الأسنان [المناقير القاطعة والقرون المشرعة الصلبة فوق الرؤوس والمخالب الحادة [كالطيور وأشباهها] يلتئم أفراد فصائلها ما عندما تطمئن بها الأحوال، أما إذا وقع بينها العراك، انتفضت غضبا وأنشبت في أجساد رفاقها مخالب الحرب وأذنت أبناء جلدتها بأشرس قتال (فتلك طبيعتها المركوزة في خصالها) ولا مبدل لمثل تلك الطبائع."
ثم إن بني البشر الذين لم تكن لهم مخالب حرب وأذناب قتال طبيعية (كتلك التي نجدها لدى فصائل الحيوان) صنعوا لأنفسهم أدوات يخوضون بها القتال، فكان ذلك من طبع الحكمة ( .. كان علامة العبقرية الإنسانية، وكان الإمبراطور هواندي"[الإمبراطور الأصفر) ، هو الذي صنع السيوف؛ مما يمكن اعتباره إشارة رمزية"