وتواصل الحوار بينهما: روجينا - آه فهمت .. تعرفت عليه في حفلة المعهد التقني وكان
ا طويلا. المذيع. انه مشروع تقصير. روجينا. نعم نعم. . انه قصير ولكنه جذاب. المذيع. انه اعادة نظر في المدنية القائمة. روجينا. كان يضع نظارات على عينيه. المذيع. انه لتحقيق رحلة انسانية. روجينا. يا له من باص مريح يسير بسرعة هائلة. المذيع - رحلة معنوية بعيدة المدى. روجينا. يجتاز الفضاء ويتجول على درب التبانة. المذيع - ويلاه .. مدام روجينا اقرئي قليلا عن المشروع قبل
أن تظهري على الهواء في اذاعة الميني شوز. روجينا - حيرتني حضرة المذيع، أتريد أن تهزأ مني أهي إذاعة خفية؟ الميني شوز صرعة كاليني جوب، اعتبر موعدنا غدا على العشاء ملغية.
فضحت مدام روجينا موعدها مع المذيع الظريف، فصرخ ولم تعد تتملكه أعصابه حضرة الزميل - مهندس الصوت، أرجوك اقطع الاتصال بنا وحول إلى أغنية من استوديو آخر .. دمرتنا هذه الحمقاء، يجب أن نحذر بعد الآن من أي لقاء على الهواء .. سنسجله حتى لو كان قراءة دينية.