1 -الدكتور غالى والدكتورة فهيمة شخصان طريفان من واجهة الشرق الأدن سوريا لم يتح لها أن يريا جزيرة أرواد في أيام رفاه قصورها وفخامة مبانيها قبل أربعة آلاف عام في أيام الكنعانيين، فاختاراها موطنا لها في عصر ذلها في الوقت الحاضر، لأنها حصلا على منزل متواضع في الجزيرة بناسپيدخلها المحدود .. كمدرسين في المرحلة الثانوية.
الدكتور غالي من أشد أحياء دمشق محافظة على التقاليد من حي الشاغور يحمل دكتوراه في التاريخ وله ولع شديد بالمطالعة، وقد فارق دمشق لأن المحافظة في العاصمة الممتازة استملكت بيت أسرته ودفعت التعويض الذي وجدته مناسبا، فلم يكف نصيبه من المبلغ لشراء غرفة على السطح في ضواحي المدينة، فقرر أن يكرس نفسه للتدريس في ريف أية محافظة تؤمن له مسكنا بايجار معقول لا يستهلك راتبه كله.
بينها تحمل الدكتورة فهيمة شهادة في العلوم الطبيعية، ولها ولع في اظهار مكانتها كعالمة، وهي من مدينة حلب ومن حي باب النيرب، وهذا الحي في حلب أشد تزمتا ومحافظة على التقاليد من حي الشاغور، ولكن نساء باب النيرب يترملن باكرا لكثرة ما يقع في هذا